قف قبل أن تشتري سيارتك أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

قف قبل أن تشتري سيارتك

الجزء ١ · صفحة ٢٤

س46: شخص كان يُصلِّي فخَرَجَ الذي بعده وليس الذي قبله فحَدَثَتْ فرجة فسَحَبَ الذي بعد هذه الفرجة لأجل الإكمال، فهل له ذلك ؟ وإن فعل، فما حكم صلاته ؟

ج: نرجو ألاّ يكون عليه في صلاته حرج، لأنّ ذلك مِن مصلحة صلاة الجماعة.

س47: لعب الأطفال كالحصان والفيل ونحوها التي انتشرتْ الآن ويَلعَب بِها الأطفال مِن المجسّمات لِذات الأرواح، ما حكمها في المنزل لكي يَلعَب بها الأبناء مِن الذكور والإناث ؟

ج: الناس اختلفوا في لُعَبِ الأطفال إن كانت مِن الدمى .. أي مِن مُجَسَّمَات ذواتِ الأرواح .. مِن العلماء مَن تَرَخَّصَ في لُعَبِ الأطفال خاصّة، ومنهم مَن شَدَّد، ومنهم مَن كَرِهَ ذلك، والحوطة في تَرْكِها.

س48: رَجل قام مِن نومه عند طلوع الشمس في شهر رمضان وهو جُنُب وأصبح صائمًا ثم اغتسَل فصلّى الفجر متأخِّرًا، فهل يَتِمُّ صومه ؟ وهل عليه قضاءٌ أم لا ؟

ج: إن بادَر إلى الغُسل فوْرًا ولم يَتمادى في ذلك فصومه صحيح إن شاء الله.

س49: هل ما يقال أنّ الأفضل أن تُصلّى سنّة الفجر في المنزل يَشمَل ما لو كان أَذَّن عليه خارج المنزل أو داخله أم هذا إذا كان داخل المنزل وأَذَّن عليه هنالك ؟

ج: إن كان خَرَجَ إلى المسجد وفي الطريق أُذِّنَ للصلاة فليَنصرِف إلى المسجد، وأما إن كان في المنزل وأُذِّنَ للصلاة في المنزل فليُصلِّ السنّة هنالك.

س50: ابن يُخبِر أباه دائما ويُلِحُّ عليه أن يُوقِظَه لِصلاة الفجر إلا أنّ الأب يَرفُض ذلك خشية أن تَفوتَه الصلاة رغم أنه يَذهَب قبل الأذان، فهل لِلأب أن يَمتنِع عن ذلك ؟ وماذا يُقال لهذا الأب ؟

ج: عليه أن يُوقِظَه .. لماذا لا يُوقِظُه ؟! ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾ [ سورة طه، الآية: 132 ].

٢٤ / ٢٥