معجم القواعد الفقهية الإباضية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

معجم القواعد الفقهية الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٥

مثال ما ذكره لبيان الفروق قوله: "الفرق بين قاعدة الإنشاء، وقاعدة الخبر"(1)، وقوله: "الفرق بين المشقة المسقطة للعبادة، والمشقة التي لا تسقطها"(2)، وقوله: "الفرق بين قاعدة المعاني الفعلية وبين قاعدة المعاني الحكمية"(3).

ومثال ما فيه من القواعد الفقهية قوله: "كل مشكوك فيه يجعل كالمعدوم الذي يجزم بعدمه"(4)، ومنها قوله القاعدة الشرعية: "أن كل واحد مؤتمن على ما يدعيه"(5)، ومنها قوله القاعدة "أنه يقدم في كل ولاية من هو أقوم بمصالحها"(6).

2 – ويدخل في هذه المجموعة كتاب (الاعتناء في الفروق والاستثناء) للبكري وقد جعل مؤلفه قواعده الأصلية ستمائة، وأخرج من كلّ قاعدة فوائد جليلة بدأ الكتاب بمقدمة بيّن فيها سبب تأليفه فقال فيها: "فشرعت في جمع هذا الكتاب مختصراً من كلام ذوي الألباب"، ثم قال: "وقد جعلته قواعد أصلية ستمائة جمعتها وأخرجت من كلّ قاعدة فوائد جليلة"، ورتّبه على أبواب الفقه وتكلم على كلّ قاعدة واستثنى منها مسائل وفي بعض المسائل يذكر اعتراضاً ويرد عليه ويذكر الفرق إن كان هناك فرق وهو كتاب قيم مليء بعلم منظّم يوجد له مخطوط بدار الكتب المصرية رقم (35) فقه شافعي.

3 – ويدخل في هذه المجموعة كتاب (الليث العابس في صدمات المجالس) تأليف إسماعيل بن معلى الشافعي ذكر فيه فروق الأصول من ورقة (13) إلى ورقة (21) بدأ بمقدمة بيّن فيها سبب تسميته فروق الأصول وقال فيها: "وأوجزته في العبارة كلّ إيجاز كي لا يعجز حافظه"، والكتاب رسالة صغيرة في إظهار الفرق بين بعض القواعد باختصار؛ ففرق بين الشرط اللازم والشرط غير اللازم، وفرق بين الشرط والسبب"(7).

المبحث السابع

(1) -…فرق رقم (2)، 1/23.

(2) -…فرق رقم (14)، 1/131.

(3) -…فرق رقم (24)، 1/199.

(4) -…الفروق للقرافي 1/111.

(5) -…المرجع السابق 1/15.

(6) -…المرجع السابق 3/102.

(7) -…هذا الكتاب ذكره صاحب كشف الظنون، 5/346؛ وكحالة في معجم المؤلفين، 2/280.

٣٥ / ٥٠١