الأسئلة والأجوبة النثرية (نثر فتاوى السيابي) عبد الرحمن بن عمر بن عيسى بكلي، الشهير بـ «البكري»

الأسئلة والأجوبة النثرية نثر فتاوي السيابي للشيخ عبد الرحمن بكلي تحقيق كروم الحاج أحمد

الجزء ١ · صفحة ٤٢

ما معنى قول الله تعالى: ﴿ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاءا ونداءا صم بكم عمي فهم لا يعقلون﴾؟ [البقرة: 170].

الجواب

معنى قول الله تعالى - عز وجل -: ﴿ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق … ﴾ الآية أنّ الله شبّه الكفار الذين لا يسمعون داعي الخير، وإن سمعوه تصامموا عن استجابته بالبهم التي تصيح بها الرعاة لتتباعد عن المرعى الوبيل والذئاب المفترسة فلا تفهم لهم معنى وإن سمعت صياحهم.

14 - (الشجرة المباركة)

وما معنى قوله تعالى: ﴿من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية﴾؟ [النور: 35].

الجواب

وقوله تعالى: ﴿شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية … ﴾ [النور: 35] معناه أنّ الشمس تعلوا مكانها ضحى ورواحا ولا حائل عنها وأزكى النبت ما لا

تصيبه ظلال، وقيل: إنّ الشام موضع أصلها، وهو وسط الأرض وكان براحا.

15 - (الشجرة الملعونة)

وما معنى قوله تعالى: ﴿والشجرة الملعونة في القرآن … ﴾؟ [الإسراء:60]

الجواب

أمّا الشجرة الملعونة في القرآن فهي الشجرة الزقوم. وقيل اللَّعن كرهها

وبعدها عن الخير، وإنّما الملعون آكلها، وقيل المراد كفار مكة الذين يتهالكون على كيد النبي - صلى الله عليه وسلم -.

16 - (الإسراء والمعراج)

٤٩ / ٢٠١