الأسئلة والأجوبة النثرية نثر فتاوي السيابي للشيخ عبد الرحمن بكلي تحقيق كروم الحاج أحمد
الجزء ١ · صفحة ٦٨روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّه سأل قائلا:» من تكلم إثر ركوعه بالحمد؟ أي قال ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه «(1) فلقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرون لكتابة ثوابه، فهل ساغ الكلام في الصلاة وقتئذ؟
الجواب
وقول مُصَلٍّ بعد ركوعه خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:» ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا مباركا فيه «فقد وردت أحاديث صحيحة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّه يزيد في التسبيح والتحميد والتهليل وما فيه تعظيم وإجلال للمولى الكريم في الصلاة. وما كان من جنس الصلاة لا بأس به إذا زيد فيها. بل يرى الأشياخ المحقّقون أنّه مندوب ويجوز للمصلّي فذًّا كان أو إماما أو مأموما أن يجهر بالتكبير والتسبيح والتهليل والقراءة إلاّ قراءة المأموم القرآن خلف الإمام فالجهر ممنوع بها خاصّة إنّما الذي ينقض الصلاة الكلام الأجنبي عنها.
39 - (تفكّر المعصية في الصلاة)
هل تصحّ صلاة من يفكّر في معصية أثناء أداءها؟
الجواب
ومن نوى أثناء صلاته معصية فقيل تنتقض صلاته وقيل لا.
40 - (صلاة الجمعة)
هل صلاة الجمعة فرض عين؟ أو فرض كفاية؟ وما نظر الأصحاب: هل
تجب لمجرّد وجود الإمام العادل؟ أم إلا أن يقيمها الإمام نفسه؟
(1) - رواه الربيع في كتاب الصلاة باب 39 الركوع رقم: 233 عن جابر مرسلا.
رواه البخاري عن رفاعة بن رافع الزرقي كتاب الآذان باب 126 رقم: 799.