الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧٧افتح لنا أبواب رحمتك، وأدخلنا فيها، وأعذنا من النار ومن الشيطان الرجيم، إنك أنت السميع العليم، ومن أراد أن يخرج منه فليقل: رب أدخلني مدخل صدق، وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً، وإذا دخل المسجد فليقصد المحراب، ويدع الله سبحانه وتعالى، ويتضرع إليه، ثم يرجع الى يمين المحراب يركع فيه، فإن جاء رجل آخر فليركع على يسار المحراب، وإذا جاء ثالث فليركع مقابل المحراب، فإن دخل غيرهم فليركع حيث شاء، وهذا تشبيه المحراب بالإمام والله أعلم، ومن لم يمكنه الركوع فليذكر الله.
(1)
وفي الأثر: (وذكر أن رسول الله لا دخل عليه رجل في المسجد فجلس ولم يركع، فقال له رسول الله لا: إن للمسجد تحية، وتحيته ركعتان قم فاركعهما)). وذكر أيضاً (أن رجلاً من أصحاب النبي كان في المسجد حتى دخل عليه شخص فركع ركعتين ودعا بهذا الدعاء: اللهم لك الحمد كله، وبيدك الخير كله، وإليك يرجع الأمر كله، أوله وآخره، سره وعلانيته، ظاهره وباطنه، أسألك أن تغفر لي ذنوبي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت يا أرحم الراحمين، فأخبر الرجل
(1) متفق عليه.
(37)
- OYY-.