الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠٠

معه،

باب في حقوق الجمعة

وحقوق الأيام كلها أن يطاع الله فيها ولا يعصى، وروي من طريق أبي هريرة قال: (خرجت الى الطور فلقيت كعب الأحبار، فجلست، فحدثني عن التوراة، وحدثته عن رسول الله أنه قال: خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة. فيه خلق آدم، وفيه أهبط من السماء الى الأرض، وفيه تاب الله عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة، وما من دابة إلا وهي مصيخة ليلة الجمعة حتى تطلع الشمس شفقاً من الساعة، إلا الجن والإنس. وفيها ساعة لا يصادفها عبد مسلم، وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه، قال كعب: ذلك في كل سنة يوم؟ قلت له: بل في كل جمعة، فقرأ كعب التوراة، فقال: صدق رسول الله)). قال جابر: هي آخر ساعة يوم الجمعة، وكذلك بلغني عن عبد الله بن سلام. وذكر أن حقوق الجمعة سبعة أحدها أن تقرأ: قل هو الله أحد

(1) رواه مسلم وأحمد وأبو داود والترمذي.