الإيضاح عامر بن علي بن عامر الشماخي أبو ساكن

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠٢

(لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة وكل وضوء) (1) وقيل: إن الصلاه التي يتسوك لها تضاعف على التي لم يتسوك لها بخمسة وعشرين ضعفاً، وإنما يتسوك بعود الأراك، وإن لم يكن فليتسوك بكل عود صالح له إلا عود الريحان والرمان، فإنه قد روي عن رسول الله قال: (لا تتخللوا بقضب الرمان ولا بعود الريحان، فإنها يثيران

(2)

عرق الجذام) (2). وفي كتاب الضياء: وقيل إنه كان يتخلل بكل ما أصاب ما خلا القصب والخوص، وعن مجاهد قال: من تخلل بالخوص لم تقض له حاجة أربعين يوماً إلا بكد، وعن مجاهد: من تخلل بالقصب أورثه الله الهم يوماً وليلة، وفيه أيضاً قال النبي عليه السلام: (لا يقلم أحدكم ظفراً ولا يقص شعراً إلا وهو طاهر، لأنه ينبغي أن لا يقلم إلا وهو طاهر، فإنه يأتي يوم القيامة كالنعل الموثوق، فيقول: يا رب وضعني ولم يطهرني) (3) وقال: (ادفنوا دماءكم وأظفاركم وأشعاركم للا تلعب بها السحرة)). وقال: (خذوا من هذا، يعني الشارب، ودعوا هذا، يعني العنفقة) (5) والله أعلم.

(:)

وإن لم يجد أن يتسوك به عند الصلاة إلا طرف ثوبه فليفعل،

(1) متفق عليه.

(2) رواه ابن حبان والطبراني (3) رواه أحمد والبيهقي والدارقطني. (4) رواه أبو داود والنسائي

(0) متفق عليه.

17.7 -