الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠٣السجدة الثانية قام بتكبيرة التشهد ثم يصلى الركعة الثالثة حتى يتمها إلى موضع دخل فيه على الامام ثم يسلم، وكذلك إن صلى مع الامام الركعتين الأولتين مع التشهد، ثم نام حتى فاته بركعة ثم انتبه وأخذ معه الركعة الرابعة، فلما قعد الامام على التحيات نام هو أو أحدث حتى سلم الامام فإنه يقوم بتكبيرة التشهد ويصلي الركعة الثالثة، فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية قام حتى ينتهي إلى موضع دخل فيه على الإمام، ثم يرجع فيقعد على التحيات الأخيرة فيقرأها ثم يسلم فهذا كله في الظهر أو العصر أو العتمة، وكذلك غير هن على هذا الحال، والأصل في هذا كله إذا سلم الامام يقوم إلى أول صلاته فيرقعها من هناك، لأن العلة التي أوجبت تأخير أول صلاته قد زالت، وهي اتباع الإمام والله أعلم. وإن فاته الامام بجميع التكبير في الصلاة فإنه يقضي كل تكبيرة في موضعها كما كانت عليه، لأن التكبير يدخل جميع أجزاء الصلاة، وقال بعضهم: يجمع تكبيرات القيام كلها وتكبيرات الركوع في قيام واحد إذ الركوع أقرب إلى القيام من غيره، ثم يجمع تكبيرات السجود كلها ويجعلها في قعود واحد وهو الأشبه، وقال بعضهم: يجمع التكبيرا كلها ويجعلها قعوداً واحداً وهو الأشبه، وقال بعضهم: يجمع التكبيرات كلها ويجعلها في القيام أو في القعود في موضع واحد، وكذلك التعظيم
-097 -