مقاصد الشريعة في فتاوى الشيخين إبراهيم بيوض وأحمد الخليلي لإدريس باحامد
الجزء ١ · صفحة ٦١مما ينبغي للباحث أن يشير إليه ويُبيِّنه قبل التطرق إلى منهجية الشيخ في الكتاب؛ هو أن الفتاوى تم طبعها وإخراجها إلى العيان في حياة الشيخ مما يعني اطّلاع الشيخ عليها في ثوبها النهائي، وهذا أكيد له فائدته حيث أن الشيخ يمكن أن يوضح ما يحتاج إلى توضيح، ويضيف ما ينبغي إضافته، ويبين بعض الأمور إن وردت في بعض المواضع غامضة وهكذا، وهذا ما نص عليه مكتب الإفتاء في مقدمة كل كتاب من كتب الفتاوى حيث قال: "مراجعتها من قبل سماحة الشيخ وتعديلها وفق رؤية سماحته وتوجيهاته"(1) ، على عكس الشيخ بيوض ابراهيم فإن فتاواه قد طبعت بعد وفاته، وقد أعد كتب الشيخ وراجعها مكتب الإفتاء – قسم الفتاوى، بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وطبع بشركة مطبعة عمان ومكتبتها المحدودة، وقد اعتمد الباحث في بحثه على الفتاوى التي أصدرها مكتب الإفتاء فقط، ولم يتوسع ليشمل جميع فتاوى الشيخ حيث أن للشيخ كتبا أخرى في الفتوى، كالمرأة تسأل والمفتي يجيب، وفتاوى الزينة والأعرراس وغيرها....
الفرع الثاني: منهجية الشيخ في كتبه الفتاوى
(1) - مقدمة كتاب الفتاوى في كل الأجزاء الخمسة.