المرشد في مناسك الحج والعمرة لبكير أرشوم
الجزء ١ · صفحة ٢٠إذا أشرقت الشمس ، في اليوم التاسع من ذي الحجة ، توجه إلى عرفات ملبياً مهلّلا مكّبرا للقيام بركن الحج الأعظم وهو الوقوف بعرفة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا ، فيباهي بأهل الأرض أهل السماء ، فيقول : انظروا إلى عبادي جاؤوني شعثاً غبراً ضاحين ، جاءوا من كل فجّ عميق ، يرجون رحمتي ، ولم يروا عذابي ، فلم ير يوم أكثر عتيقاً من النار من يوم عرفة ).
1- إذا زالت الشمس عن كبد السماء صَلَْ الظهر والعصر جمع تقديمٍ قصراً مع الجماعة.
2- قف مستقبلا القبلة ، خاشعاً لله ، ناوياً أداء الفرض تقرباً إلى الله.
- أكثر من التلبية ، ورددها مراراً ..
- اذكر الله وسبحه وكبره ، وصل على محمد وسلم. تب من ذنوبك ، وابك على خطاياك ، وجدد العهد مع الله في المستقبل.
- ادع الله ، واسأله خير الدنيا والآخرة ، ادع لنفسك ولصالح المؤمنين والمؤمنات ، بقلبك ولسانك ، رافعاً يديك ، مردداً دعاءك ثلاثاً ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأفضل ما قلت أنا والنبيؤن من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير ). وفي رواية ( بيده الخير وهو على كل شيء قدير ) . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أكثر دعاء من قبلي من الأنبياء ، ودعائي يوم عرفة : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، اللهم اجعل في بصري نوراً ، وفي سمعي نوراً ،وفي قلبي نوراً ، اللهم اشرح لي صدري ، ويسر لي أمري ، اللهم أعوذ بك من وسواس الصدر ، وشتات الأمر ، وشر فتنة القبر ، وشر ما يلج في الليل ، وشر ما يلج في النهار ، وشر ما تهب به الرياح وشر بوائق الدهر .