المرشد في مناسك الحج والعمرة لبكير أرشوم
الجزء ١ · صفحة ٢٢- اذبح هديك – إن لم تكن ذبحته بعد بمكة عند التحلل من العمرة – متقرباً به إلى الله تعالى ، واذكر قوله تعالى : (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ، لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ) ( الحج : 36 : 37 )
ذبح الهدي واجب على القارن والمتمتع ، أما المفرد فلا يجب في حقه
القانع : المتعفف
المعتر : السائل
- يسن أن تأكل من هديك وتتصدق منه .
- احلق رأسك أو قصره واعلم أن الحلق أفضل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا بالرحمة _ ثلاثاً - للمحلقين ومرة للمقصرين.
-المرأة تقصر قدر عرض إصبعين ( 4 سم ) من شعرها.
- بهذا الحلق أو التقصير تتحلل التحلل الأصغر فيحل لك كل محظورات الإحرام غير النساء ، والصيد فتلبس ثيابك ، وتتطيب.
(1) … متفق عليه
عاشراً : في مكة : ( طواف الإفاضة ، السعي )
بعد الحلق والتقصير اتجه إلى مكة لطواف الإفاضة ، والسعي بين الصفاء والمروة.
- إن أجلت ذهابك إلى مكة إلى اليوم الحادي عشر أو الثاني عشر من ذي الحجة – فما بعد – فجائز لك ، نظراً للزحام الكبير الذي يكون في الطريق ، وفي المسجد الحرام يوم النحر ، والذي بعده.
-إذا وصلت الكعبة فطف بها طواف الإفاضة ، سبعة أشواط ، وانوِ أداء الفرض تقرباً إلى الله سبحانه.
-اسع بين الصفاء والمروة سبعة أشواط ، ناوبا ً أداء الواجب تقرباً إلى الله تعالى .
- إذا تم سعيك فقد تحللت التحلل الأكبر ، فيحل لك النساء والصيد في غير الحرم .
- المفرد لا يتم حجه إلا بأداء العمرة ، فعليه أن يحرم بها من الحل (مسجد عائشة مثلاً)