المرشد في مناسك الحج والعمرة لبكير أرشوم
الجزء ١ · صفحة ٣٦4- لا بأس أن تصنع معروفاً بمناسبة حجك بيت الله ، ورجوعك سالماً غانماً ، ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء)
- واحذر من الإسراف في الولائم ، فحاجة الفقراء إلى تلك الأموال أشد!.
5- اعقد عزمك على أن يكون إيمانك وسلوكك أفضل مما كان علية قبل الحج ، فإن ذلك من علامات قبول حجك ، ( فالحج المبرور أن يرجع زاهداً في الدنيا ، راغباً في الآخرة ) كما قال الحسن البصري .
- واحذر من العودة إلى العصيان بعد حجك ، فإن ذلك من علامات عدم القبول – والعياذ بالله-
6- يستحب لك التطوع بحجة أخرى بعد أداء فرضك احتياطاً له ، وجبراً لما عسى أن يكون قد وقع فيه من نقص ، ( حصنوا فروضكم بالنوافل ) وبعد ذلك أنفق أموالك في تسديد حاجات الفقراء والمساكين - خاصة أقرباءك – إطعاماً وكسوةً ، وإسكاناً ، وتزويجاً ، وتعليماً ، وعلاجاً … ، وانفع بها المشاريع الخيرية من مساجد ومدارس وأوقاف ، فهذا أنفع لك وأثمر ، وأبرك …
قال الإمام جابر بن زيد : ( لأن أتصدق بدرهم على يتيم أو مسكين أحب إلي من حجة بعد حجة الإسلام ).
7- إذا كنت مصاباً بمرض ما ، مثل: مرض السكري ، ومرض القلب ، وتصلب الشرايين ، والضغط الدموي ، وقرحة المعدة ، شفاك الله - فأجر فحوصاً استثنائية لدى طبيبك المختص الأمين ، واتبع إرشاداته ونصائحه ، لأن الحج موسم بذل الجهد ، وأتعاب البدن.
8- استغل فرصة وجودك في البقاع المقدسة لاغتنام الأجر ، والتوبة من الذنوب ، والدعاء بخير الدنيا والآخرة ، والاستعاذة من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وطلب النجاة من النار ، والفوز بجنة النعيم … سيما في المواطن التي يستجاب فيها الدعاء.
قال الحسن البصري : ( إن الدعاء يستجاب في خمسة عشر موضعاً : ( في الطواف - وعند الملتزم - وتحت الميزاب - وداخل البيت ( الكعبة ) – وعند زمزم – وعلى الصفا والمروة – وفي السعي – وخلف المقام – وفي عرفة – ومزدلفة – ومنى ـــ وعند الجمار الثلاث) ).
(