الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٨٣عَشْرَةَ نُقْطَةً فِي كُلٍّ فَاضْرِبْهُمَا تَبْلُغْ مِائَةً وَسِتَّةً وَتِسْعِينَ فَانْزِعْ مِنْهَا الرَّاجِبَةَ تَبْقَ اثْنَانِ وَخَمْسُونَ فَثَمَانٍ وَأَرْبَعُونَ مِنْهَا ثُلُثُهَا تَبْقَ أَرْبَعٌ فَهِيَ سُدُسُ سُدُسِهَا فَذَلِكَ قِيَاسٌ وَثُلُثٌ وَسُدُسُ السُّدُسِ، وَفِي النَّقْصِ كَجُرْحٍ طُولُهُ عَشْرٌ وَعَرْضُهُ تِسْعٌ فَيَبْلُغُ ضَرْبُهُمَا تِسْعِينَ فَهِيَ نِصْفُ رَاجِبَةٍ، وَثَلَاثَةُ أَرْبَاعِ السُّدُسِ، أَوْ ثُلُثَاهَا غَيْرَ رُبْعِ السُّدُسِ، وَهَكَذَا فَكُلُّ نُقْطَةٍ مِنْ الْمُنْكَسِرِ فَهِيَ رُبْعُ سُدُسِ السُّدُسِ وَمِنْ غَيْرِهِ نِصْفُ السُّدُسِ وَالْمُنْكَسِرُ هُوَ الْمَضْرُوبُ، وَغَيْرُهُ مَا لَمْ يُضْرَبْ فَنُقْطَتَانِ مِنْهُ سُدُسٌ تَامٌّ وَقَدْ يَقَعُ لِكُلِّ نُقْطَةٍ فِي الصُّغْرَى إذَا تَمَّ فِيهَا الْقِيَاسُ طُولًا وَعَرْضًا عَلَى حِسَابِ مِائَةِ دِرْهَمٍ لِلْبَعِيرِ أَرْبَعَةُ دَوَانِقَ وَسُدُسُ دَانِقٍ، وَلِكُلِّ نُقْطَةٍ مِنْ الْبَاضِعَةِ ضِعْفُ ذَلِكَ، وَمِنْ الْمُتَلَاحِمَةِ ثَلَاثَةُ أَمْثَالٍ، وَمِنْ السِّمْحَاقِ أَرْبَعَةٌ، وَمِنْ الْمُوضِحَةِ خَمْسَةٌ، وَهَذَا إذَا دَقَّ الْحِسَابُ وَلَمْ تَحْسُنْ قِسْمَتُهُ بِالْأَجْزَاءِ، وَقَدْ مَرَّ مَا لِلْبَعِيرِ، فَلِكُلِّ سُدُسٍ
مِنْهُ سِتَّةَ عَشَرَ دِرْهَمًا وَثُلُثَا دِرْهَمٍ، وَلِنُقْطَتَيْنِ مِنْ الصُّغْرَى دِرْهَمٌ وَدَانِقَانِ وَثُلُثُ دَانِقٍ، وَلِثَلَاثٍ دِرْهَمَانِ وَنِصْفُ دَانِقٍ وَلِأَرْبَعٍ دِرْهَمَانِ وَأَرْبَعَةُ دَوَانِقَ وَثُلُثَا دَانِقٍ، وَلِخَمْسٍ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ وَدَانِقَانِ وَخَمْسَةُ أَسْدَاسِ دَانِقٍ، وَلِسِتٍّ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ وَدَانِقٌ، وَهَذَا مَا عِنْدَ الْمَشَارِقَةِ فِي مُقَدَّمِ الرَّأْسِ، وَفِي الْوَجْهِ ضِعْفُهُ، وَفِي الْجَسَدِ نِصْفُ مَا لِلْمُقَدَّمِ، فَإِنْ وَقَعَ فِي قِيَاسِ الطُّولِ ثَلَاثٌ وَفِي الْعَرْضِ كَذَلِكَ