كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٨٥

الْإِمَامُ ثُمَّ الْوَاحِدَ فِي الْمَقَامِ وَيُزَادُ عَلَيْهِ بَسْطُهُ فَتَحْصُلُ ثَلَاثَةٌ فَتَضْرِبُهَا فِي الِاثْنَيْنِ الْحَاصِلَةِ مِنْ تَصْيِيرِ الصَّحِيحِ الْآخَرِ مِنْ جِنْسِ الْكَسْرِ فَتَكُونُ سِتَّةٌ وَتَقْسِمُهَا عَلَى الْإِمَامِ فَيَكُونُ الْحَاصِلُ قِيَاسًا وَنِصْفًا وَهَذَا نَحْوُهُ وَقِيَاسٌ وَكَسْرٌ فِي مِثْلِهِ يَحْصُلُ الْإِمَامُ مِنْ ضَرْبِ الْمَقَامَيْنِ ثُمَّ يَصِيرُ كُلٌّ مِنْ الصَّحِيحَيْنِ مِنْ جِنْسِ كَسْرِهِ وَيُزَادُ عَلَيْهِ بَسْطُهُ وَيُضْرَبَا وَيُقْسَمَا مِثَالُهُ قِيَاسٌ وَنِصْفٌ فِي مِثْلِهِ تَحْصُلُ مِنْ ضَرْبِ اثْنَيْنِ فِي أُخْرَى أَرْبَعَةٌ وَهِيَ الْإِمَامُ وَمِنْ ضَرْبِ الثَّلَاثَةِ الْحَاصِلَةِ مِنْ ضَرْبِ الْوَاحِدِ فِي الْمَقَامِ مَعَ زِيَادَةِ الْوَاحِدِ تِسْعَةٌ وَهِيَ بَعْدَ الْقِسْمَةِ عَلَى أَرْبَعَةٍ قِيَاسَانِ وَرُبْعٌ وَهَكَذَا وَقِيَاسٌ وَكَسْرٌ فِي كَسْرٍ وَذَلِكَ كَقِيَاسٍ وَنِصْفٍ فِي ثُلُثٍ يُضْرَبُ الْمَقَامُ فِي الْمَقَامِ فَتَحْصُلُ سِتَّةٌ وَهِيَ الْإِمَامُ ثُمَّ يُبْسَطُ الْوَاحِدُ مَعَ النِّصْفِ فَتَحْصُلُ ثَلَاثَةٌ فَتَضْرِبُ فِيهَا الْوَاحِدَ الَّذِي عَلَى الثَّلَاثَةِ مَقَامِ الثُّلُثِ فَلَا تُضَاعِفُ فَاقْسِمْ الْحَاصِلَ مِنْ ضَرْبِ الْبَسْطِ فِي الْبَسْطِ وَهُوَ الثَّلَاثَةُ فَيَكُونُ نِصْفًا وَهَكَذَا.

بَابٌ إنْ قِيلَ لَكَ كَسْرَانِ فِي كَسْرَيْنِ كَنِصْفٍ وَثُلُثٍ فِي ثُلُثٍ وَرُبْعٍ فَاضْرِبْ مَقَامَ النِّصْفِ فِي مَقَامِ الثُّلُثِ تَحْصُلْ سِتَّةٌ ثُمَّ مَقَامَ الثُّلُثِ الْآخَرِ فِي مَقَامِ الرُّبْعِ تَحْصُلْ اثْنَا عَشْرَ فَاضْرِبْ فِيهَا السِّتَّةَ تَحْصُلْ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ وَهِيَ الْإِمَامُ ثُمَّ تَضْرِبُ بَسْطَ الْمَضْرُوبِ وَهُوَ خَمْسَةٌ فِي بَسْطِ الْمَضْرُوبِ فِيهِ وَهُوَ سَبْعَةٌ تَحْصُلُ خَمْسَةٌ وَثَلَاثُونَ فَاقْسِمْهَا عَلَى الْإِمَامِ يَخْرُجْ لَك أَرْبَعَةُ أَتْسَاعِ الْقِيَاسِ وَثَلَاثَةُ أَثْمَانِ تُسْعِهِ وَهَكَذَا.

٩٨١ / ١٬١١٦