فقه الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتب الآثار إلى القرن السادس الهجري (جمع وترتيب) سلطان بن سيف بن مهنا اليعربي

فقه الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتب الآثار إلى القرن السادس الهجري لسلطان اليعربي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٦

ولد في فرق من ولاية نزوى بعمان، وانتقل إلى البصرة فاستوطنها، ورحل إلى الحجاز، فأخذ العلم عن الصحابة من بينهم: أم المؤمنين عائشة(1) وابن عباس(2) وابن عمر(3) و وأنس بن مالك(4) وغيرهم.

وأخذ العلم عنه أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة وضمام بن السائب وغيرهما.

كان إماما في التفسير والحديث والفقه، ومن أهم آثاره موسوعة علمية تعرف بديوان جابر إلا أنه ضاع ،أدركه الإمام الربيع وروى عنه قليلا، توفي سنة 93هـ.

(1) - عائشة بنت أبي بكر الصديق، أم المؤمنين تزوجها رسول الله – صلى الله عليه وسلم- قبل الهجرة بسنتين وهي بكر، روت عن النبي – صلى الله عليه وسلم- وروى عنها كثير من الصحابة والتابعين، توفيت سنة 57 وقيل: 58هـ . انظر ابن الأثير، أسد الغابة (بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط:1، 1417هـ/1996م) 6/191 .

(2) - هو عبدالله بن العباس بن عبد المطلب لقب بالبحر وحبر الأمة ولد قبل الهجرة بثلاث سنين ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر وعلي ومعاذ بن جبل وأبي ذر، توفي سنة 68هـ بالطائف. انظر ( أسد الغابة) 3/189.

(3) - عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي، أسلم مع أبيه وهو صغير لم يبلغ الحلم، وأول مشاهده الخندق، وشهد مؤته واليرموك وفتح مصر، كان كثير الإتباع لآثار الرسول – صلى الله عليه وسلم- ، توفي سنة 74هـ . انظر ابن الأثير ( أسد الغابة) 3/235 .

(4) - أنس بن مالك بن النظر خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو من المكثرين في الرواية عن رسول الله صلى الله عليه ، خدم رسول الله مدة تسع سنين، ووقت وفاته ما بين 90 – 93هـ . انظر ( أسد الغابة) 1/177.

٦ / ٢٠٨