فقه المعاملات
الجزء ١ · صفحة ١٦١قال: فأرسل سابق إلى الأعرابية، فجاءت. فقال لها أبو عبيدة: كم
ثمن اللبن عندكم؟.
فقالت: لا ثمن له عندنا.
قال: فكم ثمن السمن؟
قالت: درهمان.
قال: فأخرج سابق أربعة دراهم فدفعها إليها. فقال أبو عبيدة: هلم لبنك الآن يا سابق.
- ويروى أن الربيع بن حبيب أستأذنه المعتمر أن يشتري طعاماً لنفسه ولعياله وكان يخاف غلاء، فلم يرخص له. وقال: ما أحب أن يكون الناس في شدة وأنت في سعة؛ ولكن تصيب ما يصيب إخوانك، وتدعو كما يدعون بالفرج.
هاتان صورتان من هدي السلف الصالح في البيوع اقتفت هدي النبوة وسيرة الصحابة الكرام رضوان الله عليهم.
اجمع صورا أخرى من سيرة السلف الصالح في المعاملات المالية، وحلل هذه الصور، وقارنها بصور من المعاملات المالية في الواقع الحاضر.
- 111 -
-
١٦١ / ٣١٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.