فقه المعاملات
الجزء ١ · صفحة ٢١٣المساهمة كثيرة، لكل نوع حقيقته وخصائصه وامتيازاته ويعطي السهم مالكه حقوقاً كثيرة منها حق المراقبة والتصويت في الجميعية
العمومية
ب ـ السند هو صك قابل للتداول أيضاً تصدره الشركة ويمثل قرضاً طويل الأجل بفائدة ربوية أي هو وثيقة دين في ذمة الشركة يكون مالكه وهي مدينة له. وهو أنواع لكل نوع حقيقته وامتيازاته أيضاً.
دائنا
ويتميز السند عن السهم بكون صاحبه ليس شريكاً وإنما هو مقرض فلا يتدخل في شؤون الشركة إلا أنه يحصل على فائدة ثابتة متفق عليه، ربحت الشركة أم خسرت، وتستوي قيمة السند في الأجل المحدد، ولصاحبه الأولوية في استيفاء قيمة سنده. جـ - حصة التأسيس صك تمنحه الشركة لأشخاص أو هيئات قدموا: هي خدمات لفائدة الشركة، فيعطي حامله حقاً في الربح، ويكون دائناً للشركة وهذه الحصص التأسيسية ليست أصلا في شركات المساهمة إذا قد تلغى أو تقيد إذا أسيء، استخدامها، أو أصبحت عبه على الشركة.
5 - موقف الاسلام من شركات المساهمة: شركة المساهمة شكل حديث من أشكال الشركات لم يتعرض له الفقهاء سابقاً وهي ثمره من ثمار النظام الاقتصادي الرأسمالي، وقد اختلف فيها حكم الفقهاء بين مانع باطلاق ومجيز باطلاق ومجيز بشرط. والراجح أن شركة المساهمة في وضعها الحالي، غير مشروعة؛ والمشاركة فيها غير جائزة لانطواء معاملاتها على الحلال والحرام، وكل عقد هذا شأنه فهو باطل.
-
213 -