كتاب الأشياخ من خلال كتابي بيان الشرع والمصنف لإدريس مسعودي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٣3. هل زِيد على الكتاب مثلما حصل للكتب الأخرى؟ والجواب: أنّ ذلك ممكن؛ لأنّه كثيراً ما ترد الإضافات بعد كتاب الأشياخ، وقد تكون منه، وما يبرّر هذا ويؤكّده هو ورود جوابات لعلماء متأخّرين عنه، عاشوا بعد تلك الفترة في عدة مواضع منهم: أبو القاسم؛ سعيد بن قريش(1) ،
(1) ـ أبو القاسم؛ سعيد بن قريش: أورده صاحب فواكه العلوم ضمن علماء، تتلمذ على يد محمّد بن المختار، ولا ندري متى عاش وأين بالتحديد، له ابن وهو الحسن بن سعيد بن قريش، أبو علي (ت: 453هـ): شيخ فقيه، عالم بالأصول والفروع من عقر نزوى، تتلمذ على يديه جلة من العلماء كأمثال أبي سلمة العوتبي، حضر بيعة الإمام الخليل بن شاذان وعاصره، وله فتوى في الشراة الذي بايعوا الإمام راشد حيث خالف فيها الكثير، وقد كان أحد مستشاري الإمام راشد بن سعيد في الأمور المهمة، وكان قاضياً في عهده، شارك في الصلح بين الفرقة النزوانية والرستاقية سنة 443هـ، (ينظر: عبد الله بن محمّد بن عامر بن محمّد بن خنبش الخراسيني النزوي (القرن 11هـ وبداية القرن 12هـ): فواكه العلوم في طاعة الحيّ القيوم، 1/246، تحقيق وتعليق، د محمّد بن صالح ناصر، والأستاذ مهني بن عمر التواجيني، د. ن، طبع خدمات الإعلان السريع، مسقط، ط1، 1994م، ونور الدين عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي؛ أبو محمّد، ت 1332هـ: تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، 1/320، نشر زاهر وزهير، طبع المطابع الذهبية، روي، 1993م، ومحمّد بن صالح ناصر، وسلطان بن مبارك الشيباني: معجم أعلام الإباضية من القرن الأول الهجري إلى العصر الحاضر، قسم المشرق، ص 195، دار الغرب الإسلامي، بيروت لبنان، الطبعة 1، 1427هـ/2006م)..