كتاب الأشياخ من خلال كتابي بيان الشرع والمصنف لإدريس مسعودي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٦عالم فقيه، حمل العلم عن موسى بن علي(1) وغيره من الفقهاء.
كان من رجال دولة الإمام المهنا بن جيفر الذي حكم ما بين الفترتين (226-237هـ)، وكان من المبايعين للإمام الصلت بن مالك سنة 237هـ، وكان إذا حضر في مجلسٍ ارتضاه الناس كلّهم وأطاعوه، وكان مصلحاً مفتياً ناصحاً في الله لا يخاف في الله لومة لائمٍ.
كان من العلماء الذين اجتمعوا في عهد الإمام المهنّا للفصل في قضية خلق القرآن، والتي كادت أن تؤدي إلى الفرقة بين المسلمين، فاتّفقواْ على أنّ ما سوى الله مخلوقٌ.
(1) ـ أبو علي؛ موسى بن علي بن عزرة (ت: 230هـ ): عالم من قرية إزكي، ولد ليلة العاشر من جمادى الآخرة سنة: 177هـ، عاصر الإمام غسان بن عبد الله اليحمدي (192-207هـ )، من أساتذته: هاشم بن غيلان، ووالده علي بن عزرة، كان شيخاً للمسلمين وقاضيا في عهد الإمام عبد الملك بن حميد (207-226هـ )، عارض عزل الإمام عبد الملك لكبر سنه، وقام بنفسه بأمر الدولة والإمامة، بايع الإمام المهنا بن جيفر سنة: 226هـ، وشغل منصب القضاء في عهده، وكان مرجع الفتوى والحل والعقد في الخلع والبيعة، شارك في مبايعة الصلت بن مالك الخروصي يوم 10ربيع الآخر سنة: 237هـ، بعثه الإمام غسان بن عبد الله في سرية لحماية الصقر بن محمّد الجلنداني حتى يمثل بين يدي الإمام لتستره على أخيه أبي راشد الخارج عن طاعة الإمام سنة: 207هـ، طلب إليه جماعة خلع الإمام المهنا بن جيفر لكبر سنه وضعفه عن القيام بواجبات الإمامة، فرفض هذا الطلب، أولاده: الشيخ موسى بن موسى، ومحمّد بن موسى، من مؤلّفاته: كتاب الجامع، ولعلّه من الكتب المفقودة، (ينظر السالمي، تحفة الأعيان: 1/133، 140،142،149، والبطاشي، إتحاف الأعيان: 1/181).