كتاب الأشياخ من خلال كتابي بيان الشرع والمصنف لإدريس مسعودي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٥٦مسألة: وعمّن قال: اللهمّ اعزمْ لنا بالخير، أيجوزُ أم لا؟ قال: أرجُو أنّه يجوزُ، لسعةِ اللغةِ في معنَى الإرادَةِ بالخيرِ(1) .
في الداعِي باللهمّ لا تُنسِنا ذِكرَك، ولا تُولِنا غيرك:
… مسألة: وعمّن يقول: اللهمّ لا تُنسِنا ذكرَك، ولا تُولنا غيرَكَ؟ قال: يقولُ ذلكَ على معنَى لا يفعلُ بنا فعلاً يحولُ بيننا وبين طاعتك، كقول الله تعالى: ﴿وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾(2) ، ولكن يقولُ: لا تفعل بنا ما يحول بيننا وبين طاعتك(3) .
في الداعي يقول: يا جبّار الحبابرة:
… مسألة: وسألتُه عن رجلٍ يدعو الله فيقولُ: يا جبّارَ الجبابرةِ، أيجوزُ له ذلك أم لاَ؟ قال: لا يجوزُ على الإطلاقِ(4) .
في الداعي يريد تحوّل نعمة غيره إليه:
مسألة: وعمّن قال: اللهمّ أَخبِرنِي أو زِدنِي، أو عَالِنِي على فلانٍ حتّى أنتصرَ منه، أو: اللهمّ ارزقنِي مالَ فلانٍ أو زوجَتَه، أو دابّته أو خادِمَه؟ قالَ: أَرَى عليه شيئاً في ذلكَ، إن كان معناهُ اللهمّ ارزقنِي مالَ فلانٍ بالثمنِ من وجهِ المالِ الحلالِ والشراءِ، أو زوجتَه إن طلّقها، وأمّا إن تمنّى على غير هذا الوجهِ من وجهِ الحسدِ، فلا يجوزُ الحسدُ لمسلمٍ، وجائزٌ للكافرِ(5) .
كتاب فيما يجوز من الكلام والشعر:
في جواز وصفِ الشخصِ نفسَه بالقُدْرَةِ:
(1) ـ الكندي، بَيَان الشّرع: 02/158.
(2) ـ البقرة: 286.
(3) ـ الكندي، بَيَان الشّرع: 02/155، وردت هذه الإضافة بعد المسألة: "قال المضيفُ: ووجدتُ في الضياءِ: أنّه لا يجوزُ أن يُقالَ: لا تُنسِنا ذِكرَك، ولا تُولنا أحداً غيرَكَ، والأوّلُ عندي أصحُّ وأجوَزُ".
(4) ـ الكندي، بَيَان الشّرع: 02/158.
(5) ـ الكندي، بَيَان الشّرع: 02/158.