الركن الثالث
الجزء ٢ · صفحة ٨٧ولا [يقف](1) عنده بعد التسليم ولكن ينصرف ثم يرجع، فيقف عند رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين القبر و الاسطوانة(2)، وليستقبل القبلة، وليحمد الله - عزوجل - ويمجده(3)، وليكثر من الصلاة على رسوله، ثم يقول: (اللهم إنك قلت، وقولك الحق: ﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ[س/238] الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً ﴾ (4) اللهم إنا قد سمعنا قولك، وأطعنا أمرك، وقصدنا [نبيك](5) مستشفعين به إليك في ذنوبنا، وما أثقل ظهورنا من أوزارنا، تائبين من زللنا، معترفين بخطايانا وتقصيرنا، فتب اللهم علينا، وشفع نبيك فينا، وارحمنا واغفر لنا(6) بمنزلته عندك وحقه عليك، اللهم اغفر للمهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان، واغفر لنا، ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، اللهم لا تجعل هذا آخر العهد مني من قبر(7) نبيك(8)، ولأمن(9) حرمك(10)، يا أرحم الراحمين).
(1) زيادة من "ت".
(2) في "ت": والاسطوانتين.
(3) في "ت": وليمجده.
(4) سورة النساء، الآية 6.
(5) زيادة من "ت"، وفي "س" بيتك.
(6) في "ت": واغفر لنا وارحمنا.
(7) في "ت": بقبر.
(8) في "س" من قبر نبيك.
(9) في "ت": ولأمر.
(10) في "س" وإلا من حرمك.