الركن الثالث
الجزء ٢ · صفحة ٩٢وبلغنا عن النبي - عليه السلام - أنه قال: «الصلاة في مسجد قباء كعمرة» (1)، وعن ابن عمر قال: كان رسول الله - عليه السلام - يأتي مسجد قباء راكبًا وماشيًا، فيصلي فيه ركعتين، وفي خبر آخر يأتيه كل سبعة(2)، و يأتي أيضًا مشربة(3) أم إبراهيم(4) بن النبي - عليه السلام -، ومسجد الفضيح (5)، ولا يدع شيئًا من المشاهد(6) إلا أتاه، ويستحب له أن يأتي جبل أحد كل جمعة، فيسلم على الشهداء، وإذا أراد أن يخرج من المدينة(7)
(1) أخرجه الحاكم في المستدرك، في (6) كتاب المناسك، 2/684 ، ح. رقم 1792، بلفظه من طريق أسيد بن ظهير الأنصاري، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والترمذي، في (2) كتاب الصلاة، (125) باب ما جاء في الصلاة في مسجد قباء، ح رقم 324، وابن ماجة، (5) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها،
(197) باب ما جاء في الصلاة في مسجد قباء، ص 229 ، ح رقم 1411، من طريق أسيد بن ظهير الأنصاري.
(2) في "ت": سبت.
(3) في "ت": مثربة، مشربة: هي إحدى حيطان وصية مخيرق اليهودي للنبي -صلى الله عليه وآله وسلم - بعد وفاة اليهودي، ومشربة أم إبراهيم أي غرفتها. ينظر: ياقوت الحموي، (معجم البلدان)3/،
(4) أم إبراهيم: هي مارية القبطية، أم ولد النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وهي مولاته وسريته، أهداها له المقوقس، ووصلت المدينة سنة 8ه-، توفيت سنة 16 هـ. ينظر: ابن عبد البر (الاستيعاب) / ، وابن الأثير (أسد الغابة) / ، وابن حجر، (الإصابة)8/
(5) مسجد الفضيخ: ورد في المخطوط مسجد الفضيح ووجدناه مسجد الفضيخ: وبني هذا المسجد في الموضع الذي كان يصلي فيه - عليه السلام - مع المسلمين أثناء المحاصرة، فعرف بمسجد بني النظير ، ومن جهة أخرى نزل تحريم الخمر أثناء المحاصرة فحل المسلمون وكاء السقاء فهراقوه، فعرف هذا المسجد بمسجد الفضيخ، والفضيخ: شراب يتخذ من البسر. ينظر: محمد إلياس، (تاريخ المدينة) ص 72.
(6) في "ت": المساجد.
(7) في "ت": المسجد.