مناسك الحج إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الركن الثاني

الجزء ٣ · صفحة ١٩

)، والنص فوق [العنق](1) وهو السرعة في(2) المشي اليسير(3).

قال جابر بن عبدالله: (فصلى النبي - عليه السلام - بالمزدلفة المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما شيئا، ثم اضطجع - عليه السلام - حتى طلع الفجر، فصلى الفجر حين تبين الصبح بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، ودعا(4) الله وكبره وهلله، ووحده، فلم يزل واقفاً حتى أسفر جداً).

(1) سقطت من الأصل لفظة " والعنق"، وهذه اللفظة موجودة في رواية الربيع.

(2) في رواية الربيع "في السير".

(3) رواه الإمام الربيع في كتاب الحج ، (7) باب في عرفة والمزدلفة ومنى، ح.رقم423، و رواه البخاري في (25) كتاب الحج، في (23) باب السير إذا دفع من عرفة، ح رقم 1666، ورواه مسلم في (15) كتاب الحج، في (47) باب الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة، واستحباب صلاتي المغرب والعشاء جميعًا بالمزدلفة في هذه الليلة، ح رقم 3106، رواه أبو داود في (11) كتاب المناسك، في (63) الدفعة من عرفات، ح.رقم 1923.

(4) في رواية مسلم "فدعاه".

٢٣٥ / ٤٩٦