مناسك الحج إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الركن الثاني

الجزء ٣ · صفحة ١٨٤

وفي الحديث عن عمرو بن شعيب(1) عن أبيه(2) عن جده(3) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من طاف بالبيت أسبوعًا(4)، وصلى ركعتين، فله من الأجر عتق رقبة» (5)

(1) عمرو بن شعيب بن محمد السهمي القرشي، كنيته أبو إبراهيم، من بني عمرو بن العاص، كان يسكن مكة، وهو من رجال الحديث. روى عن: أبيه، طاووس، وسليمان بن يسار، وسعيد بن المسيب وغيرهم.وحدّث عنه: عطاء، وعمرو بن دينار، والزهري، ويحيى بن سعيد، ومكحول وغيرهم. توفي بالطائف عام 118 ه-، ينظر: الذهبي (ميزان الاعتدال) 7/263، وابن حجر (تهذيب التهذيب) 8/43، والزركلي (الأعلام) 5/1079.

(2) شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص القرشي، السهمي.روى عن: عبادة بن الصامت، وعبدالله بن عباس، وأبيه محمد بن عبدالله بن عمرو وغيرهم. روى عنه: ثابت البناني، وابناه عمر، وعمرو وغيرهم، قال بعضهم: أنه سمع من جده عبدالله، ولم يذكر أحد أنه يروي عن أبيه محمد، ولم يذكر أحد ترجمة لأبيه محمد إلا القليل. وقال بعضهم: يقال: إنه سمع من جده عبدالله بن عمرو، وليس بصحيح، ينظر: ابن سعد، (طبقات)، 5/ 243، وابن حجر، (تهذيب التهذيب)، 2/ 509.

(3) الذي يظهر أن المقصود بجده عبدالله بن عمرو، لا محمد بن عبدالله بن عمرو، لأن الأخير ليس بصحابي، لكي يروي عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -، وقد ذكر بعضهم أن شعيب سمع من جده عبدالله بن عمرو، وقد سبقت ترجمة عبدالله بن عمرو.

(4) أسبوعًا: قال الليث: الأسبوع من الطواف ونحوه سبعة أطواف، ويجمع على أسبوعات، وفي الحديث: ( أنه طاف بالبيت سبعًا ) أي سبع مرات. ابن منظور (لسان العرب)، 6/156، مادة "سبع".

(5) لم نجده هكذا، وإنما عند الترمذي من طريق ابن عمر في كتاب (7) الحج، (111) ما جاء في استلام الركنين، ح.رقم 959، " من طاف بالبيت أسبوعًا، فأحصاة كان كعتق رقبة"، وأخرجه النسائي من طريق ابن عمر، في (24) مناسك الحج، (134) باب ذكر الفضل في الطواف بالبيت، ص 402، ح.رقم 2922، وأخرجه ابن ماجة (25) مناسك الحج، (23) باب فضل الطواف،ح.رقم 956.

٤٠٠ / ٤٩٦