الركن الثاني
الجزء ٣ · صفحة ١٨٨فإذا بلغ الركن الشامي كبّر ثلاثا(1)، وليقل: (اللهم اجعله حجًا مبرورًا، وسعيًا مشكورًا، وتجارة لن تبور، وارزقنا نظرةً وسرورًا، يا عزيز، يا غفور، اغفر، وارحم، وتجاوز عما تعلم، واهدنا الصراط الأقوم، إنك أنت الله الأعز، وأنت(2) الأكرم، وأنت الرب، وأنت الحكم)، ثم يمشي، وهو يقول كما وصفنا أولاً من التسبيح، والتحميد، والتهليل، والتكبير، فإذا بلغ الركن اليماني كبّر ثلاثًا، ويستلمه إن قدر على ذلك(3)، ويقول بعد التكبير: (اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، اللهم إني أعوذ بك من الكفر، والفقر، وضيق الصدر، وعذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا، والممات، وموقف الخزي والذل(4) في الدنيا والآخرة).
ويقول بين الركن اليماني والحجر: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، اللهم كما جعلتني من أهل دعوتك، فأجرني من عذابك)، حتى يبلغ الحجر الأسود، ويستلم الركن اليماني، وهو ماش من غير أن يقف في شيء من طوافه، وهو يقول كما وصفنا من التسبيح، والتهليل، والتحميد، والتكبير، فإذا بلغ الحجر الأسود كبّر ثلاثًا، وقال:(اللهم اغفر لي برحمتك، أعوذ برب هذا الحجر من الكفر، والفقر [س/129]، وضيق الصدر، وعذاب القبر، اللهم إني أسألك إيمانًا بك)، - كما وصفنا - بالدعاء عنده أول مرة.
(1) لا نعرف دليل التكبير عند الركن الشامي؛ لكن لم يرد الاستلام إلا في الركن الأسود واليماني، وورد التكبير والإشارة فقط عند الركن الأسود.
(2) سقط من (ت): أنت.
(3) ورد في الركن اليماني الاستلام، لكن لم يرد التكبير.
(4) سقط من (ت): الذل.