الركن الثاني
الجزء ٣ · صفحة ١٩٠كله؛ لأن بعضه من الكعبة فيما بلغنا، وإن قدر أن يكون طوافه بالبيت في ما بين مقام إبراهيم - عليه السلام - وبين الكعبة فليفعل، فإن ذلك أفضل فيما بلغنا، وليرفق الطائف(1)بالمشي إذا انتهى إلى الحجر الأسود؛ لأن قبر إسماعيل - عليه السلام - فيما بلغنا هنالك(2) رأسه مما يلي باب الكعبة، ورجلاه مما يلي الركن اليماني، مستقبلاً وجهه جدار الكعبة، عليه يطأ الناس أرجلهم - صلى الله عليه وسلم -(3).
(1) - في (ت): الطواف.
(2) - في (ت): هناك.
(3) - لم أجد دليلاً يمكن الاستناد إليه، أن قبر إسماعيل - عليه السلام - موجودًا فيما بين المقام وبين الكعبة، ولعمري كيف يقر النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - الطواف فوق قبره، ومن المعلوم أن للأموات حرمة، فكيف بالأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - ؟!.
٤٠٦ / ٤٩٦