موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ٢ · صفحة ١٬١٠٨1428- في التوسل بدعاء الصالحين، والحذر من الإساءة إليهم مخافة استجابة دعواتهم :
( 1428/3455 )- وذكر جابر بن زيد - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأسامة بن زيد : « عليك بطريق الجنة ، وإياك أن تُختَلجَ دونه ، فقال أسامة : يا رسول الله ما أسرع ما يقطع به هذا الطريق ؟ فقال - عليه السلام - : الظمأ في الهواجر ، وكسر النفس عن لذات الدنيا ، يا أسامة عليك بالصوم وكثرة السجود ، فإن بهما يدرك ، ويباهي به الله الملائكة ، يا أسامة إياك وكل ذي كبد جائعة أن يخاصمك يوم القيامة ، وإياك ودعاء عباد الله الذين أذابوا اللحوم وأحرقوا الجلود وعشيت أبصارهم ، فإن بهم يصرف الله البلاء والزلازل والفتن ، ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد نحيبه ، حتى ظنوا أنه أمر حدث من السماء ، ثم قال : يا ويح هذه الأمة ماذا يلقى منهم من أطاع الله عز وجل بعدي »(1) .
1429- في فضل الابتلاء والمرض والوعك، وما كان يقوله صلى الله عليه وسلم ويفعله ويوصي به أصحابه إذا أصيبوا بشيء :
( 1429/3456 )- أبو عبيدة عن جابر عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من يرد الله به خيرا يُصِبْ منه »(2) .