موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ٢ · صفحة ١٬١٢٧1455- في ذم الأماني :
( 1455/3513 )- وعن جابر بن زيد - رحمه الله - أنه قال : إياكم والأماني ، فو الله ما نال بها عبد خيرا قط فيما مضى ، ولا يناله فيما بقي(1) .
1456- في غنى النفس :
( 1456/3514 )- قال [[ جابر ]] لأصحابه : ليس منكم رجل أغنى مني ، ليس عندي درهم ولا عَلَيَّ دَيْنٌ(2) .
1457- في الزهد في الدنيا :
( 1457/3515 )- جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ما من عبد زهد في الدنيا إلا أثبت الله الحكمة في قلبه ، وأنطقَ بها لسانه وبصَّرَهُ عيوب الدنيا وداءها ودواءها ، وأخرجه منها سالما إلى دار السلام »(3) .
( 1457/3516 )- كان جابر [[ بن زيد ]] يقول : أدركنا قوما كانت الدنيا تعرض لأحدهم حلالا فيدعها ، فيقول : والله ما أدري على ما أنا في هذه إذا صارت في يدي ، ما بسطها لأحد إلا اغترارا ؛ يعني : الدنيا(4) .
1458- في العفة والرضا بما قسم الله ، والإنصاف من النفس ومحاسبتها على تضييع الطاعات ، وكثرة الضحك :
( 1458/3517 )- عن جابر [[ بن زيد ]] أنه كان يقول في بعض مواعظه : عِفَّ(5) عن محارم الله تكن عابدا ، وارض بما قسم الله لك تكن غنيا ، وأحسن
(1) … الجيطالي : نفسه ، ج03 ، ص 28، 361 .
(2) … الدرجيني : الطبقات، ج02 ، ص213-214 .
(3) … الربيع : الجامع الصحيح، ج04، ص269، رقم 1000 .
(4) … أبو الحواري : تفسير خمسمائة آية، ج02 ، ص112 .
(5) … في الأصل : أعف .