موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح

الجزء ٢ · صفحة ١٬١٢٩

1461- في فضل المداومة على العمل الصالح :

( 1461/3522 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت : « كان أحب الأعمال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدوم عليه صاحبه »(1) .

1462- في حسن ظن المؤمن بربه :

( 1462/3523 )- قال [[جابر بن زيد]]: إن المؤمن أحسن الظن فأحسن العمل، ثم قرأ: ﴿ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ ﴾ (الحاقة : 20 )، والمنافق أساء الظن فأساء العمل، ثم قرأ: ﴿ وَذَالِكُمْ ظَنُّكُمُ الذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمُ أَرْدَاكُمْ ﴾ (فصلت : 23)(2) .

1463- فيما ينبغي فعله أوقات العواصف وما لا قبل للناس به ، وأنه على المؤمن أن يتعرف إلى الله في الرخاء حتى بعرفه في الشدة :

( 1463/3524 )- … فمن ذلك ما ذكره أبو سفيان [[ محبوب بن الرحيل ]] قال : أصاب الناس على عهد جابر بن زيد ظلمة وريح ورعد ، ففزعوا إلى المساجد ؛ قال : فخرج أبو الشعثاء إلى بعض المساجد فجلس فيه يذكر الله ، والناس في تضرع وضجة ؛ قال : فلما انجلت تلك الريح وتلك الظلمة أخذ الناس ينصرفون إلى أسواقهم ومنازلهم ؛ قال : فدعا قوما كانوا قريبا منه فقال لهم : ما كنتم تظنون هذا الأمر ؟ قالوا : خفنا أن تكون القيامة قد قامت ، قال : إنما خفتم طي الدنيا والإفضاء إلى الآخرة ، قالوا : نعم ، قال : لقد خفتم أمرا عظيما فحق عليكم أن تخافوه ، ثم قال : أين تذهبون الآن ؟ قالوا : إلى منازلنا ، قال : لقد خفتم أمرا عظيما ففزعتم إلى الدعاء ، ولو جاء ما خفتم لم يغن عنكم ما كنتم فيه شيئا ،

(1) … الربيع : نفسه، ج02، ص182، رقم 716 .

(2) … الجيطالي : القناطر، ج03، ص361 .

١٬١٢٩ / ١٬٤٠٢