موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ٢ · صفحة ١٬١٥٥كتاب البيعة والجهاد
1516- في البيعة ، وهل للمبايع طلب الإقالة :
( 1516/3613 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال : سمعتُ عن عبادة بن الصامت قال : « بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمكره والمنشط ، ولا ننازع الأمر أهله ، وأن نقول الحق ، ونقوم بالحق حيث ما كنا ، ولا نخاف في الله لومة لائم »(1) .
( 1516/3614 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عمر قال : « بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ، ويقول : فيما استطعتم » .
قال جابر : وسمعت من الصحابة من يقول : « بايعهم على أن لا يفروا »(2) .
( 1516/3615 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال : سمعتُ جابر بن عبدالله يقول : « بايع أعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأصاب الأعرابي وعك بالمدينة فقال : يا رسول الله أقلني بيعتي ، فأبى له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جاءه ثانية وثالثة فأبى له ، فخرج الأعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما المدينة كالكير تنفي خبثها [ خ : خبيثها ] وتمسك طيبها »(3) .
1517- في التهرب من بيعة الجَوَرَة :
( 1517/3616 )- قال(4) : أخبرني أبو صفرة - رحمه الله - أن جابر بن زيد - رحمه الله - كان في سفر ، فلما قدم يريد البصرة وصار بالجيش بلغه أن بالبصرة
(1) … الربيع : الجامع الصحيح، ج02، ص117، رقم 445 .
(2) … الربيع : نفسه، رقم 446 .
(3) … الربيع : نفسه، رقم 447، ص168، رقم 646 .
(4) … أغلب الظن أنه أبو عبد الله محمد بن محبوب ، حسب السياق .