موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ٢ · صفحة ١٬٢١٨وإن رأى من يعمل بباطل أبغضه عليه، فذلك الذي ينجو على إبطانه كله(1) » ؛ وهذا غريب وإسناده منقطع(2) .
1630- في أخلاقه صلى الله عليه وسلم :
( 1630/3840 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال : « كان ناس من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ، ثم سألوه فأعطاهم ، ثم سألوه فأعطاهم - ثلاثا -، حتى نفد ما عنده ، ثم قال : ما يكون [ خ : كان ] عندي من خير فلن أدخره عنكم ، ومن يستعفف يعففه الله ، ومن يستغن يغنه الله ، ومن تصبر [ خ : يصبر ] يصبره الله ، وما أعطي أحد عطاء هو خير له وأوسع من الصبر »(3) .
( 1630/3841 )- وانظر المسألتين الآتيتين .
1631- في رأفة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته وجنوحه إلى التخفيف عنهم فيما يأتي ويترك :
( 1631/3842 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ، وكل -: وعند كل - وضوء »(4) .
( 1631/3843 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - قالت : « ما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى قط ، وإني
(1) … هكذا في القرص المدمج ، أما في طبعة مؤسسة الرسالة (في الأصل) : " فذلك الذي ينجو على إبطائه ، وهذا غريب …الخ " .
(2) … ابن رجب : جامع العلوم والحكم، الحديث الرابع والثلاثون، ج01، ص320/ م أ ، ج02، ص244/ طبعة مؤسسة الرسالة .
(3) … الربيع : الجامع الصحيح، ج01، ص91، رقم 357 .
(4) … الربيع : الجامع الصحيح، ج01، ص29، رقم 86، ص59، رقم 221 .