موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح

الجزء ٢ · صفحة ١٬٤٥٨

- في المقدمة/ العنصر الحادي عشر من حياة جابر والمعنون بـ: دوره في الأحداث التي عاصرها وعلاقته بالسلطة الأموية، وفي المسألة رقم (1249) في تولي القضاء…الخ، وبعد النص المرقم بـ (1249/3099) يزاد:

«- حدثنا أبو بكر [[ الحميدي ]] حدثنا سفيان حدثنا عمرو قال:…

وبه: حدثنا عمرو بن دينار قال: قال لي جابر بن زيد: أي عمرو، كتب الحكم بن أيوب نفرا للقضاء وكنت فيهم، أي عمرو، فلو كان من ذلك شيء لركبت راحلتي ثم هربت في الأرض(1) ».

- في المقدمة/ العنصر الثالث عشر من حياة جابر والمعنون بـ: نسبته إلى الإباضية وعلاقته بأهل الدعوة، يزاد بعد رواية البخاري لقول عمرو وقد سئل هل سمع من أبي الشعثاء من أمر الإباضية…؛ يزاد:

«- حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان حدثنا عمرو قال: ما علمت من جابر بن زيد رأي الإباضية قط ولا سمعته منه. لقد قرأت عليه رسالة(2) الحسن بن محمد فقال: ما أحببت شيئا كرهه، ولا كرهت شيئا أحبه(3) ».

- في المقدمة/ قبل العنصر الأخير من حياة جابر والمعنون بـ: آثاره، يزاد العنصر:

«خامس عشر - رأيه في الفرق التي ظهرت في عصره غير الإباضية، وتعامله معها:

- حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان حدثنا عمرو قال: ما علمت من جابر بن زيد رأي الإباضية قط ولا سمعته منه. لقد قرأت عليه رسالة(4) الحسن بن

(1) … الفسوي: المعرفة والتاريخ، ج02، ص14.

(2) … ذكرت ما وجدته من نص هذه الرسالة في هامش العنصر الخامس عشر من حياة جابر والمعنون بـ: رأيه في الفرق التي ظهرت في عصره غير الإباضية، وتعامله معها.

(3) … الفسوي: المعرفة والتاريخ، ج02، ص13.

(4) … ذكر ابن حجر بعضا من نص هذه الرسالة فقال: إني وقفت على كتاب الحسن بن محمد المذكور، أخرجه ابن أبي عمر العدني في كتاب الإيمان، له في آخره: قال حدثنا إبراهيم بن عيينة عن عبد الواحد بن أيمن قال: كان الحسن بن محمد يأمرني أن أقرأ هذا الكتاب على الناس: أما بعد، فإنا نوصيكم بتقوى الله. فذكر كلاما كثيرا في الموعظة والوصية لكتاب الله واتباع ما فيه، وذكر اعتقاده ثم قال في آخره: وفجاجها أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما -، ونجاهد فيهما، لأنهما لم تقتتل عليهما الأمة، ولم تشك في أمرهما، ونرجئ من بعدهما ممن دخل في الفتنة فنكل أمرهم إلى الله. إلى آخر الكلام.

… ... فمعنى الذي تكلم فيه الحسن أنه كان يرى عدم القطع على إحدى الطائفتين المقتتلتين في الفتنة، بكونه مخطئا أو مصيبا، وكان يرى أنه يرجئ الأمر فيهما. وأما الإرجاء الذي تعلق بالإيمان فلم يعرج عليه، فلا يلحقه بذلك عاب، والله أعلم. ابن حجر: تهذيب التهذيب، ترجمة الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، ج02، ص276، رقم 555/ م أ.

١٬٣٠٩ / ١٬٤٠٢