موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ٢ · صفحة ١٬٤٦٨حادي عشر- دوره في الأحداث التي عاصرها، وعلاقته بالسلطة الأموية … 185
ثاني عشر- أسفاره … 189
ثالث عشر- نسبته إلى الإباضية وعلاقته بأهل الدعوة … 190
رابع عشر- تصريح الإباضية بانتسابهم إلى الإمام جابر … 195
خامس عشر- آثاره … 196
خاتمة المقدمة … 199
كتاب التفسير وعلوم القرآن
01- في تفسير سورة الفاتحة … 203
02- في قوله تعالى: ﴿ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ ( الفاتحة: 01) … 203
*- في قوله تعالى: ﴿ ذَالِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ ﴾ ( البقرة: 02) … 205
03- في تفسير الآيات الأولى من سورة البقرة … 205
04- في قوله تعالى: ﴿ وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلآَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً ﴾ ( البقرة: 80) … 206
05- في قوله تعالى: ﴿ وَإِذ اِبْتَلَىآ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ ﴾ ( البقرة: 124) … 206
06- في قوله تعالى: ﴿ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ﴾ ( البقرة: 158) … 206
07- في قوله تعالى: ﴿ اِنَّ الذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىا مِنم بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ ﴾ ( البقرة: 159) … 206
08- في قوله تعالى: ﴿ يَآ أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الاَرْضِ حَلاَلاً طَيِّبًا وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطْوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴾ ( البقرة: 168) … 207
09- في قوله تعالى: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِصَاصُ فيِ الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالاُنثَىا بِالاُنثَىا فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنَ اَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعُم بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَآءٌ اِلَيْهِ بِإحْسَانٍ ذَالِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ﴾ (البقرة: 178) … 207
10- في قوله تعالى: ﴿ إِن تَرَكَ خَيْرًا اِلْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالاَقْرَبِينَ ﴾ (البقرة: 180) … 209
11- في قوله تعالى: ﴿ فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا اَوِ اِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلآَ إِثْمَ عَلَيْهِ ﴾ ( البقرة: 182) … 209