موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ١٩٢قال [[ يحيى بن سعيد القطان ]] أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا نوح بن قيس عن عصمة بن سالم عن ثابت البناني قال : أتيتُ الحسن وهو مختف عند أبي خليفة فقلتُ : إن أخاك جابر بن زيد بالموت ، قال : رويدا نمشي ، فلما أمسى أرسل إلى بغلته فركبها ، وأردفني خلفه ، وأتى جابر بن زيد ، فلم يزل عنده حتى أسحر ، فلما خاف الصبح ولم يمت قام فكبر عليه أربعا ودعا له ثم انصرف(1) .
- وانظر النصوص الأخرى التي ذكرت دخول ثابت البناني والحسن البصري على جابر وقد شارف على الموت ، ولم تذكر سؤال الحسن له عن الإباضية في مسألة وفاة جابر وما كان منه عندها .
- [[ قال البخاري : ]] وقال لنا علي حدثنا سفيان قلتُ لعمرو : سمعتَ من أبي الشعثاء من أمر الأباضية أو شيئا مما يقولون ؟ فقال : ما سمعتُ منه شيئا قط ، وما أدركت أحدا أعلم بالفتيا من جابر بن زيد ولو رأيته قلت لا يحسن شيئا(2) .
- حدثنا عبدالله بن محمد قال ثنا محمد بن عبدالله بن رسته قال ثنا محمد بن عبيد بن حساب قال ثنا حماد بن زيد قال ثنا حجاج بن أبي عيينة عن هند بنت المهلب ، وذكروا عندها جابر بن زيد فقالوا : إنه كان إباضيا ، فقالت : كان جابر بن زيد أشد الناس انقطاعا إلي وإلى أمي ، فما أعلم شيئا كان يقربني إلى الله إلا أمرني به ، ولا شيئا يباعدني عن الله - عز وجل - إلا نهاني عنه ، وما دعاني إلى الإباضية قط ، ولا أمرني بها ، وإن كان ليأمرني أن أضع الخمار ، وَوَضَعَتْ يدها على الجبهة(3) .
- [[ قال الدوري : ]] سمعتُ يحيى [[ بن معين ]] يقول في حديث جابر بن زيد الذي يرويه أبو هلال عن جابر بن زيد أنه دخل عليه فقال له في رأي الخوارج فقال: إني أبرأ إلى الله منه .
(1) … ابن سعد : الطبقات الكبرى، ج07، ص182/ م أ .
(2) … البخاري : التاريخ الكبير ج02، ص204، رقم 2202/ م أ .
(3) … أبو نعيم : حلية الأولياء، ج03، ص89/ م أ .