موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

حيث كان وجهه ، وذلك من تيسير الله على عباده ، إنه يريد بهم اليسر ولا يريد بهم العسر(1) .

13- في قوله تعالى: ﴿وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الاَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الاَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾( البقرة: 187):

( 13/29 )- روي عن طائفة كثيرة من السلف أنهم تسامحوا في السحور عند مقاربة الفحر؛ روي مثل هذا عن …، وعن طائفة كثيرة من التابعين منهم … وأبو الشعثاء جابر بن زيد و…(2)

14- في قوله تعالى: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيَضًا اَوْ بِهِ أَذىً مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ اَوْ صَدَقَةٍ اَوْ نُسُكٍ﴾( البقرة: 196):

( 14/30 )- كان جابر بن زيد - رحمه الله - يرى فدية من صيام أو صدقة أو نسك: الصيام ثلاثة أيام ، والطعام لستة مساكين إلى عشرة ، والنسك شاة ، والشاة يتصدق بلحمها ولا يأكل منها شيئا ، وذلك للمحرم يصيبه الأذى في رأسه فيحلقه أو يعممه ، أو في جسده فيتداوى بدواء فيه طيب ، أو يدهن بدهن فيه طيب، أو يحلق شيئا من شعره ، فكفارة ذلك أحد هذه الخصال التي سمى الله تعالى(3) .

( 14/31 )- قال جابر بن زيد : من أصابه في رأسه أذى فعممه أو حلقه أو مرض في جسده فداواه فكفارة ذلك أحد هذه الخصال التي قال الله : ﴿ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيَضًا اَوْ بِهِ أَذىً مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ اَوْ صَدَقَةٍ اَوْ نُسُكٍ ﴾ فالصيام ثلاثة أيام إلى ستة أيام ، والصدقة إطعام ستة مساكين إلى عشرة(4) .

(1) … ابن أبي حاتم : التفسير، ج01، ص313 .

(2) … ابن كثير : التفسير، ج01، ص223/ م ت .

(3) … ابن جعفر : الجامع، ج03، ص397 .

(4) … الكندي : بيان الشرع، ج22، ص255، ج24، ص30 .

٢١٠ / ١٬٤٠٢