موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

أنبأني يا أبا الشعثاء ؟ قال جابر : ﴿ اِن تَجْتَنِبُوا كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مَّدْخَلاً كَرِيمًا ﴾ يعني الجنة ، [[ و]] قال : ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴾ (طه: 82)(1) .

( 55/105 )- ذكر جابر(2) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « هلك المصرون - ثلاثا - ، فقال رجل : يارسول الله فأين قول الله: ﴿ اِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُّشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَالِكَ لِمَنْ يَّشَآءُ ﴾ ؟ فقال رسول الله : أفيكم أحد يقرأ سورة طه ؟ فقال أبي بن كعب : أنا يا رسول الله ، فقال : اقرأ الآية : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ(3) لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } فقرأ أُبَيّ: ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ﴾ فقال النبي - عليه السلام - : لهؤلاء وقعت المشيئة - ثلاثا - »(4) .

56- في قوله تعالى: ﴿وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ اِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّومِنَةٍ﴾( النساء: 92):

( 56/106 )- حدثني المثنى قال ثنا سويد قال أخبرنا ابن المبارك عن هشيم عن أبي إسحاق الكوفي عن جابر بن زيد في قوله: ﴿ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ﴾ قال : وهو مؤمن(5) .

(1) … العوتبي : الضياء، ج04، ص448، 447-448، 449 . الوارجلاني : الدليل والبرهان، مج01، ج02، ص45، 54-55، مج02، ج03، ص313 . ملاحظة : أثبتُّ في هذا الباب نص الإحالة الأولى من الضياء فقط أما بقية الإحالات المذكورة فانظر نصوصها في باب العقيدة ، المسألة رقم (134) في خلود أهل الكبائر غير التائبين وما تكفر به الذنوب ، وهي مهمة في بابها ، والمسألة رقم (129) في هلاك المصرين .

(2) … لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء .

(3) … في الأصل : «لغافر»، ولم أجد من ذكر هذه القراءة .

(4) … العوتبي : نفسه، ص448-449 .

(5) … الطبري : التفسير، ج05، ص209/ م ت . الجصاص : أحكام القرآن، ج03، ص220/ م ت ، ج02، ص346/ جف . ابن حزم : المحلى بالآثار، ج10، ص237،238/ جف ، ج10، ص358/ م أ . القرطبي : التفسير، ج05، ص325/ م ت . السيوطي : الدر المنثور، ج02، ص620/ م ت . الألوسي : روح المعاني، ج05، ص114/ م ت .

٢٣١ / ١٬٤٠٢