موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٣٠٥177- في فضل العالم على العابد واستغفار الخلائق له :
( 177/343 )- … وعنه عليه الصلاة والسلام من طريق جابر بن زيد أنه قال : « لَيَوْمٌ واحد من العالم الذي يعلم الناس أفضل عند الله من عبادة العابد مائة سنة ، وإن العالم الذي يعلم الناس العلم يستغفر له أربعة أشياء : الملائكة في السماء ، والطير في الهواء ، والهوام في البر ، والحيتان في البحر ، وإن العالم الواحد أشد على إبليس من ألف مؤمن عابد ، وأي شرف يزيد على شرف من تشتغل ملائكة السماء ودواب الأرض به ، فهو مشغول بنفسه وهم مشغولون بالاستغفار له »(1) .
178- في تقسيم العلم إلى علم باللسان وعلم بالقلب :
( 178/344 )- جابر بن زيد : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « العلم علمان : علم باللسان فذلك حجة الله على ابن آدم ، وعلم بالقلب فذلك العلم النافع »(2) .
*- في أصناف الناس تجاه العلم :
- انظر النصوص المشكلة في المصادر الإباضية .
179- في وجوب العمل بما يعلم :
( 179/345 )- جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه : « خرج على أناس من أصحابه وهم يتذاكرون فنون العلم فيما بينهم فقال : تعلموا ما شئتم أن تتعلموا لن تكونوا بالعلم علماء حتى تعملوا به »(3) .
(1) … الجيطالي : القناطر، ج01، ص50 .
(2) … الربيع : الجامع الصحيح، ج04، ص260، رقم 947 .
(3) … الربيع : نفسه، ص259، رقم 940 .