موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥206- في الشرك والكفر وما يكون به المرء مشركا أو كافرا :
( 206/420 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من أشرك ساعة أحبط عمله ، فإن تاب جدد له العمل »(1) .
( 206/421 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « يقول الله تبارك وتعالى : من عمل عملا أشرك فيه غيري فهو له كله ، وأنا أغنى الشركاء عن الشرك »(2) .
( 206/422 )- وقال صلى الله عليه وسلم : « قل الحق وإن كان مرا ، ولا تشرك بالله شيئا وإن عُذبت أو أحرقت [ خ : وإن قتلت أو عذبت أو حرقت ] » . قال الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد : يعني بذلك الشرك بالقلب ، وأما باللسان فقد أباحه الله لمن أكره(3) .
( 206/423 )- قال الله عز وجل : ﴿ مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنُ اكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالاِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ ( النحل : 106 ) …، وقال بعضهم : الآية منسوخة بحديث ابن عُكَيم قال : « كتب إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بشهر أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب ، وأن لا تشرك بالله شيئا ولو عذبت أو أحرقت بالنار » ؛ فنسخ بهذا الحديث الآية ، وقال جابر بن زيد - رضي الله عنه - : إنما يوجه الحديث إلى الضمير دون اللسان ( فالآية باقية على إباحتها )(4) .
( 206/424 )- قال جابر بن زيد : حدثنا أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « يوشك الشرك أن ينتقل من ربع إلى ربع ومن قبيلة إلى قبيلة .
(1) … الربيع : نفسه، ص22، رقم 59 .
(2) … الربيع : نفسه، رقم 60 .
(3) … الربيع : نفسه، ج03، ص199، رقم 790 .
(4) … الواجلاني : العدل والإنصاف، ج02، ص54 .