موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠( 209/447 )- جابر بن زيد عن حذيفة قال : لمنافقوكم اليوم أشد من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقيل له : لم ذلك يا أبا عبد الله ؟ قال : إن أولئك كان ذنبهم يومئذ مغفورا وحسناتهم مقبولة(1) .
( 209/448 )- جابر بن زيد سأله الحجاج بن يوسف وقال : يا أبا الشعثاء أخبرني عن أول آية من سورة البقرة ، قال : تلك للمؤمنين ، قال : والثانية ؟ قال : تلك للكافرين ، قال : والثالثة ؟ قال : فيك وفي أصحابك(2) .
( 209/449 )- جابر بن زيد قال بلغني عن أبي عبيدة بن الجراح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « ما أخاف عليكم بعدي مؤمنا ولا كافرا ، أما المؤمن فيحبسه إيمانه ، وأما الكافر فقد أذله الله بكفره ، ولكن أخاف عليكم منافقا عالم اللسان جاهل القلب ، يتكلم بما تعرفون ويفعل ما تنكرون »(3) .
( 209/450 )- جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ثلاث من كن فيه فهو منافق حقا وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم : من إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا أؤتمن خان »(4) .
( 209/451 )- جابر بن زيد عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : « أَنَّ أصلَ النفاق الذي يبنى عليه النفاق الكذبُ »(5) .
( 209/452 )- جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إن [ في نسخة : إسقاط إن ] المختلعات والمنتزعات من المنافقات » . والمختلعة التي تفتدي بمالها ، والمنتزعة التي تفر من زوجها(6) .
(1) … الربيع : الجامع الصحيح، ج04، ص257، رقم 933 .
(2) … الربيع : نفسه، رقم 934 .
(3) … الربيع : نفسه، رقم 935 .
(4) … الربيع : نفسه، رقم 936 .
(5) … الربيع : نفسه، ص260، رقم 946 .
(6) … الربيع : نفسه، ص257-258، رقم 937 .