موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣( 292/670 )- كان جابر(1) يذكر أن ابن مسعود قال : والله لوددت أني أنسب خير النسب إلى أن يقال عبد الله بن رويه وأن الله يتقبل مني حسنة واحدة ( وكان ابن مسعود يقول : لأن أعلم أن الله تعالى قبل مني وزن ذرة أحب إلي من طلاع الأرض ذهبا وفضة… )(2) .
293- في مقام المتقين عند ربهم :
( 293/671 )- قال جابر بن زيد - رحمه الله - في رسالته الرجوف(3) وجاء في الفروج(4) الأعظم وأمر المنادي ينادي هلم إلى ربكم ، وذكر أهل الجنة فقال: عبدوا ربهم أخدانه ونسبهم بالكرامة وقال تبارك وتعالى : ﴿ اِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ ﴾ (القمر: 55)(5) .
294- في هلاك المصرين ومن أطمع في الجنة من آيسه الله منها :
( 294/672 )- ذكر جابر(6) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « هلك المصرون - ثلاثا - ، فقال رجل : يارسول الله فأين قول الله: ﴿ اِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُّشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَالِكَ لِمَنْ يَّشَآءُ ﴾ (النساء: 48) ؟ فقال رسول الله : أفيكم أحد يقرأ سورة طه ؟ فقال أبي بن كعب : أنا يا رسول الله ، فقال : اقرأ الآية : { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ(7) لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى } فقرأ أُبَيّ: { وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ
(1) … لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء . وانظر كتاب الرقائق ، المسألة رقم (1469) في أثر طاعة الله على المؤمن ففيها حديثا رواه جابر بن زيد في معنى ما ذكر .
(2) … العوتبي : الضياء، ج04، ص26 .
(3) … قالت محققة الكتاب : كتبت في المخطوطة غير منقطة ، والرجوف هو زلزلة الأرض أو يوم القيامة .
(4) … هكذا في الأصل : ولعل الصواب : الخروج .
(5) … علماء وأئمة عمان : السير والجوابات، ج01، ص315-316 .
(6) … لم أجد ما ينفي كونه أبا الشعثاء .
(7) … في الأصل : «لغافر»، ولم أجد من ذكر هذه القراءة .