موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٤٨١صلاة العصر ، أي وقت ما صليت فقد أدركت ، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس وهي بيضاء نقية ، فمن غفل عنها حتى تغيب فلا يصليها متى تغيب ، ووقت صلاة العشاء إذا غاب الشفق ما بينك وبين نصف الليل ، أي ساعة ما صليت فقد أدركت ، والوتر من صلاة العشاء وهي التي تسود العتمة إلى صلاة الفجر ، والتسليم في كل ركعتين ، - وكان ابن عمر يفرق بين الركعتين والركعة من الوتر ، وابن عباس كان يفعل ذلك أيضا وغيرهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - ، والوتر ركعة ، والتكبير في دبر كل ركعتين ، فإذا قمت فكبر ، وإذا سجدت فكبر ، وإذا تشهدت فقل: التحيات المباركات والصلوات والطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وتحمد ربك وتصلي على النبي وتسلم عليه ، وتدعو لآخرتك ودنياك ، فأما صلاة التطوع فسلم في كل ركعتين ، وأما صلاة المسافر فركعتين إلا صلاة المغرب ، وتصلي قبل الفريضة وبعدها ما شئت ، إلا بعد الصبح وبعد العصر ليس بعدهما صلاة في سفر ولا حضر . . »(1) .
( 437/1077 )- حدثنا عبدان بن أحمد ثنا أبو كامل الجحدري ثنا عمرو بن يحيى بن أبي حبيب ثنا حبيب بن أبي حبيب عن عمرو بن هرم قال : سئل جابر بن زيد عن الصلاة ومواقيتها فقال : قال ابن عباس : « إن صلاة الفجر ما بين طلوع الفجر إلى طلوع شعاع الشمس ويذهب وقتها ، وقد أدلج رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عرس فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس أو بعضها ، فلم يصل حتى ارتفعت فصلى ، وهي صلاة الوسطى »(2) .
( 437/1078 )- حدثنا أبو داود حدثنا حبيب بن يزيد الأنماطي حدثنا عمرو بن هرم قال : سئل جابر بن زيد عن الصلاة في مواقيتها فقال : كان ابن عباس - رضي
(1) … ابن عدي : الكامل في ضعفاء الرجال، ج02، ص400-401/ م أ . البيهقي : السنن الكبرى، ج01، ص366، رقم 1591/ م أ .
(2) … الطبراني : المعجم الكبير، ج12، ص183، رقم 12830/ م أ .