موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٥١

فإنها لما أرسلت على بني إسرائيل انطلق ضفدع منها فوقع في تنور فيه نار، طلبت بذلك مرضاة الله فأبدلها الله أبرد شيء تعلمه الماء، وجعل نقيقهن التسبيح(1) .

2- في قوله تعالى : ﴿ فَاخْلَعْ نَعْلِيْكَ ﴾ (طه: 12) : عبد الرزاق قال أنا معمر عن جابر بن زيد(2) عن عمير بن سعيد عن علي قال كانتا من جلد حمار فقيل له اخلعهما(3) .

3- حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن حدثنا جابر بن زيد عن المغيرة عن عيينة(4) قال : « قال داود - عليه السلام - : يا رب هل بات أحد من خلقك الليلة أطول ذكرا لك مني ؟ فأوحى الله عز وجل إليه : نعم ؛ الضفدع ، وأنزل الله عليه: ﴿ اِعْمَلُوا ءَالَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِي الشَّكُورُ ﴾ (سبأ: 13) . قال : يا رب كيف أطيق شكرك وأنت الذي تنعم علي ثم ترزقني على النعمة الشكر ثم تزيدني نعمة نعمة ، فالنعم منك يا رب والشكر منك ، فكيف أطيق شكرك يا رب ؟ قال : الآن عرفتني يا داود حق معرفتي »(5) .

4- أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكازي نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا عبد الرحمن نا جابر بن زيد عن المغيرة بن عقبة(6) قال : « قال داود - عليه السلام - : يا رب هل بات أحد من خلقك الليلة أطول

(1) … ابن أبي حاتم : التفسير، ج05، ص1548 .

(2) … المعروف بروايته عن عمير بن سعيد هو جابر بن يزيد الحعفي ، ولم أجد من ذكر رواية جابر أبي الشعثاء عنه، واحتمال روايته عنه ممكنة لأنهما من الأقران .

(3) … الصنعاني ( عبد الرزاق ) : التفسير، ج03، ص16/ م ت .

(4) … لم أستطع الوقوف على كتاب الزهد لابن أبي عاصم حتى أتثبت من هذا السند ، وانظر التعليق على نص شعب الإيمان الآتي .

(5) … ابن أبي عاصم : الزهد، ج01، ص69-70/ م أ .

(6) … هكذا في الأصل . وهذا سند مشكل جدا ، فالإمام أحمد بن حنبل يروي عن عبد الرحمن بن مهدي العنبري الذي توفي سنة 198هـ، وعن عبد الرحمن بن غزوان العنبري الذي توفي سنة 207هـ، فمن منهما يا تُرى حدثه جابر بن زيد المتوفى - على الأرجح - سنة 93هـ ؟!

… وأيضا فإن المغيرة بن عقبة لم أجد من ذكر له ترجمة ، وقد ذكره السيوطي باسم المغيرة بن عتبة - بالتاء بدل القاف - الذي نَصَّ ابن حجر على أنه من صغار التابعين مِمَّنْ روى عن كبار التابعين .

… وإذا كان المقصود بجابر المذكور هو جابر بن يزيد الجعفي فإن المعروف بالرواية عنه مِمَّن اسمه عبد الرحمن هو عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي الذي توفي سنة 160هـ، بما يعني استحالة أن يروي عنه الإمام أحمد الذي ولد سنة 163هـ . ثم إن الذي روى عنه جابر الجعفي ممن اسمه المغيرة هو المغيرة بن شبيل ، والله أعلم . انظر : المزي : تهذيب الكمال ، والذهبي : سير أعلام النبلاء، تراجم المذكورين . ابن حجر : الإصابة، ترجمة المغيرة بن عتبة، ج06، ص372، رقم 8614/ م أ . السيوطي : الدر المنثور، تفسر الآية المذكورة، ج06، ص680/ م ت .

٥١ / ١٬٤٠٢