موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح
الجزء ١ · صفحة ٥٢٩الدليل :
قال ابن المرتضى : مسألة : ( عم رة جابر بن زيد خعي ط ك ) وأما الْمُبْتلى الذي يُمْكنُه التحري ، فيعمل بتحريه ، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم : « فَلْيَنْظُرْ أَحرى ذلك إلى الصواب …» الخبر، وقوله : « وأكثرُ ظَنِّكَ على أنّها أربعٌ …» الخبر ، ونحوه . ( طا ك ) بل يبني على الأقل ، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم : « فَلْيَبْنِ على اليقين » . قلنا : أراد مَنْ لا يُمكنُه التحري ، جمعا بين الأخبار(1) .
530- في فضل الأذان والإمامة والصف الأول، وفي وصف الأذان والإقامة، وما يقال عند سماع الأذان :
( 530/1272 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لو يعلم الناس ما في [ خ : النداء والصف ] الصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يتساهموا عليه لتساهموا ، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا »(2) .
( 530/1273 )- قال جابر بن زيد : « جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله أخبرني بعمل واحد أدخل به الجنة ، فقال له : كن مؤذن قومك يحفظون بك أوقات صلاتهم ، قال : يا رسول الله فإن لم أطق ؟ قال : فكن إمام قومك يحفظون بك صلاتهم ، قال : فإن لم أطق ؟ قال : عليك بالصف الأول ، قال الله تعالى : ﴿ وَمَنَ اَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَآ إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا ﴾ (يعني : دعا الخلق إلى الصلاة) »(3) .
( 530/1274 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري أنه قال لرجل : « إني أراك تحب الغنم والبادية ، فإذا كنت في غنمك وباديتك فأذنت
(1) … ابن المرتضى : نفسه .
(2) … الربيع : الجامع الصحيح، ج01، ص77، رقم 292 .
(3) … الخراساني : المدونة الكبرى، ج01، ص43 .