موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٥٣١

( 532/1279 )- أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «صلاة الجماعة تفضل على صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين درجة»(1) .

533- في حكم صلاة الجماعة :

( 533/1280 )- أبو عبيدة جابر بن زيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب ، ثم آمر بالصلاة فيؤذن بها [ خ : لها ]، ثم آمر رجلا يؤم الناس ، ثم أخالف [ خ : أتخلف ] إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم ، والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عظما سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء »(2) .

534- فيمن صلى ثم أدرك جماعة تصلي :

( 534/1281 )- أبو عبيدة بن جابر بن زيد قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : « جلس ذات يوم في مجلسه رجل يسمى محجنا ، فأقيمت الصلاة ؛ قال : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى ، فلما فرغ من صلاته نظر إلى محجن وهو في مجلسه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما منعك أن تصلي مع الناس ألست برجل مسلم ؟ قال : بلى يا رسول الله ، ولكن قد صليت في أهلي ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا جئت والناس يصلون فصل معهم وإن كنت قد صليت في أهلك » .

قال الربيع قال أبو عبيدة : معنى ذلك أن يجعلها سبحة(3) .

(1) … الربيع : نفسه، رقم 216 .

(2) … الربيع : نفسه، ص48، رقم 182 .

(3) … الربيع : نفسه، ص59، رقم 219 .

… وقد جاء في كتاب بيان الشرع للكندي ما يأتي :

… روى جابر بن زيد عن الأسود عن أبيه عن جده قال : « شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وصليت معهم صلاة الفجر في مسجد الخيف مسجد منى فلما قضى صلاته إذا هو برجلين في آخر القوم لم يصليا معه فدعا بهما ترعد فرائصهما، فقال : ما منعكما أن تصليا معنا؟ قالا : إنا كنا صلينا. قال : فلا تفعلا إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم فإنها لكم نافلة (الكندي : بيان الشرع، ج10، ص50 ) .

… وفي موضع آخر : جابر بن زيد بن الأسود عن أبيه أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم الصبح ، عنى وهو غلام شاب ، فلما صلى إذ هو برجلين …( الكندي : نفسه ، ج13 ، ص16) .

… والراجح أن في النصين خطأ مطبعيا، وأن جابر المذكور هو جابر بن يزيد بن الأسود العامري السوائي وليس أبا الشعثاء، وقد نص عليه أبو داود والترمذي وغيرهما، حيث رُوِي الحديث عندهم بلفظ قريب جدا من لفظ بيان الشرع . انظر : سنن أبي داود، باب فيمن صلى في منزله ثم أدرك الجماعة يصلي معهم، ج01، ص157، رقم 575 وما بعده/ م أ . سنن الترمذي، باب ما جاء في الرجل يصلي وحده ثم يدرك الجماعة، ج01، ص424، رقم 219/ م أ .

٥٣١ / ١٬٤٠٢