موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية إبراهيم بن علي بن عمر بولرواح

موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية لإبراهيم بولرواح

الجزء ١ · صفحة ٦٢

مفضالا ؛ قال فيه العجير : إن ابن عمي لابن زيد ، وإنه لبلال أيدي جلة الشول بالدم ، وكان الناس يقولون لابن زيد : ما لك لا تكثر إبلك يا ابن زيد . فيقول : إن العجير لم يدعها أن تكثر ، وكان ينحرها ويطعمها للناس لأجل ما قال فيه العجير ، ثم سافر ابن زيد فمات بمكان يقال له مر ، فقال العجير يرثيه : تركنا أبا الأضياف في ليلة الدجى بمر ، ومردى كل خصم يناضله ، ثوى ما أقام العيكتان وعريت دقاق الهوادي محدثات رواحله ، أخو سنوات يعلم الجوع أنه إذا ما تبيا أرجل القوم قاتله خفاف كنصل المشرفي ، وقد عدا على الحي حتى تستقر مراجله ، ترى جازريه بين عيدان ناره عليها عداميل الهشبم وصامله يحزان ثنيا خيرها عظم ، جاره بصير به ، لم تعد عنه مشاغله ، إذا القوم أموا بيته طلب القرى لأحسن ما ظنوا به فهو فاعله ، فتى ليس لابن العم كالذئب إن رأى بصاحبه يوما دما فهو آكله ، لسانك خير وحده من قبيلة وما عد بعدا في الفتى فهو فاعله(1) .

]]]

(1) … الحموي : معجم البلدان، ج05، ص105/ م ت .

٦٢ / ١٬٤٠٢