فهارس شرح النيل جمعية التراث

فهارس شرح النيل

الجزء ١ · صفحة ٤٠٦

ومع ذلك لم يتمَّ القبض على هؤلاء الظالمين، ولا الإعلام أولى عناية للموضوع، وكأنَّ الواحد من الوجهاء أو الصحافيين أو من الباباوات الفرنسيين عندما يغتال يسوى أكثر من العشرات من عباد الله المخلَصين، وكأنَّه لا مكان لنا في كنف هذا الوطن المكلوم، وكأنَّي بالتواطؤ بادٍ في الآفاق، غير أنَّ الشيطان رائد هؤلاء، وأمَّا نحن فالله تعالى هو ملاذنا وحامينا. (وأتوَّقع أنَّ الوضع سيزداد حدَّة). فدعواتكم الخالصة.

أستاذي: أودُّ لو أبلغتَ الشيخ الخليلي والمشايخ الكبار، أنَّ الظلمة يقتلون باسم الدين، ويصدرون من فتاوى من يُحسبون في علماء المسلمين الكبار: أمثال الونشريسي… وأكثر من ذلك يصدرون من فتاوى أمثال: ابن الباز، والقطَّان، والألباني… وليُعلَم هؤلاء أنّ كلّ قطرة من دمائنا لا بدَّ أن سنطالبهم بها يوم الحساب، وقد يكونون مِمَّن يستسهل دعوى التكفير، والعياذ بالله.

ما أحوجنا إلى علماء متسامحين، عارفين قدرهم، أمثال الشيخ الغزالي، والخليلي… وغيرهم.

فعلينا بالتسامح، والتسامح، والتسامح… وبلِّغ الرجاء لِكُلِّ من تسوِّل له نفسه منَّا أو من غيرنا بالتعصّب أو التكفير، إنَّ الأمر لخطير لو أنَّكم كنتم تعلمون.

وأعلِم الإمام الخليلي، أنَّ عدم اقتناعنا بالحزب المنحلِّ، وعدم دخولنا في إطاره، كان لحكمة لا لتعصّب أو خيانة - كما ظنَّ من قبل -، والله يعلم أنّا أحب الناس للإسلام وللعمل في سبيل تمكين دين الله في أرض الله.

وبعد، فلنرجع إلى مشروع فهرسة شرح النيل: وهذا تصوّر المشروع:

أوَّلاً- الحساب بالحجم اليومي: عدد الأجزاء المفهرسة: 2(مرات) × (17 جزءا) = 34 فهرسة + مقارنة الفهرسين لاستخراج الفهرس المضبوط ضبطا علميا تكون نسبة الإثبات فيه أكثر من 95%.

ومدَّة فهرسة جزء واحد هي 20 يوما بالتفرُّغ (تقريبا). فالمجموع = 20×34= 680يوما

ومدَّة المقارنة حوالي 90 يوما

٤٠٦ / ٤٠٧