أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر
توفّي ٥٥٧هـ · ٨ كتابًا في المكتبة
ويُعرَف بـ: أحمد بن عبد الله بن موسى بن سليمان الكندي النزوي؛ أبو بكر، المعروف بـ "الأعرج الفلوجي"
أحمد بن عبدالله بن موسى بن سليمان؛ أبو بكر الكندي النزوي الفلوجي
( ت: عشية الإثنين في نصف ربيع الثاني 557هـ/ 3 إبريل 1162م)
فقيه وناظم للشعر ، عاش في القرن السادس الهجري من بلدة سمد من أعمال ولاية نزوى.
نشأ بنزوى ، وأخذ العلم عن الشيخ أحمد بن محمد بن صالح الغلافقي النزوي ، وأبي عبدالله محمد بن أحمد بن أبي غسان ، وغيرهما .
كان الشيخ الكندي متواضعا ورعا ، وكان أعرج .
ويعد الشيخ الكندي أحد العلماء المشهورين في زمانه ، ومن المحققين المجيدين في التأليف ، وهو أحد أنصار المدرسة الرستاقية .
عقد الإمامة للإمام محمد بن خنبش في العوابي ، ومكث عنده ستة أشهر يصرّف أمور الدولة ، ثم عرض له المرض الذي مات فيه ، فانحدر إلى أهله بنزوى ، ولبث عندهم عشرة أيام ، مات بعدها ، وكانت وفاته عشية الإثنين للنصف من ربيع الثاني سنة سبع وخمسين وخمسمائة ، ودفن بالمض من سمـد نزوى .
وله العديد من المؤلفات ، منها :
1. كتاب المصنف ( مط ) : يقع في واحد وأربعين جزءا ، وهو كتاب جامع لأصول الشريعة وفروعها ، جمع فيه العديد من المسائل والفروع ، وحشد فيه كثيرا من الحكم والمواعظ ، والشواهد في اللغة العربية ، والأشعار النافعة ، ويذكر أن مؤلف كتاب المصنف اختصره من كتاب بيان الشرع ، وإنه لمن الغريب حقّا أن يكون الشيخ أحمد بن عبدالله الذي وضع مقدمة لكتاب بيان الشرع لم يجعل مقدمة لكتابه المصنف .
يعدّ من أشهر كتب إباضية المشرق ، وأجودها تأليفا وتبويبا ، وأوضحها عبارة ، وأسهلها مطالعة ، خال من التكرار غالبا . وقد نظم في عدد أجزائه وقرظه كثيرون ؛ كما جمع الشيخ سالم بن حمد الحارثي فهارس أجزائه في جزء واحد جُعِلَ الجزءَ الثاني والأربعين من الكتاب .
2. التخصيص ( مخ ) : في حكم الولاية والبراءة وطرقها ؛ خصوصا ما يتعلق بالفتنة التي وقعت بين الصحابة ، وفصّل القول في ذلك تفصيلا ، وبيّن وجه الخصوص في كثير من الآيات العامة التي تدلّ على ولاية الصحابة كلهم ، وقد جعل كلّ ذلك في أبواب ، ويقع الكتاب في ثمانين صفحة تقريبا .
3. التسهيل في الفرائض ( مخ ) : ألفه تسهيلا على طالب هذا العلم ، وجعله في مقدمة وأبواب تفصّل القول في أحكام الميراث ، وتندرج تحت كلّ باب عدد من المسائل ، ويقع الكتاب في ثلاثين صفحة تقريبا .
4. التيسير في النحو : يذكر ، ولم أعثر عليه .
5. الجوهر المقتصر أو الكتاب الجوهري ( مط ) : تناول فيه مؤلفه مسألتين : المسألة الألى : قول القائل أيقدر الله أن يقسم الجوهر ( وهو الجزء الذي لا يتجزأ ) أم لا ؟ والمسألة الثانية: الشهادة لمن مات على المذهب الإباضي من أهل الجنة ، وقد قدم للمسألتين بمقدمة في السؤال وأحكامه وآدابه وما يتعلق به . وقد طبع الكتاب في جزء واحد بتحقيق/ د. سيدة إسماعيل كاشف ، ويظهر العلامة الكندي من خلاله كتابه هذا عالما ضليعا في علم الكلام ، قال الإمام السالمي : " سماه بذلك لأن السبب في تأليفه الكلام في قسمة الجوهر الفرد " اهـ .
6. الاهتداء ( مط ) : في افتراق أهل عمان إلى نزوانية ورستاقية ، ويدور محور الكتاب حول إنكار ما أقدم عليه موسى بن موسى من عزل الإمام الصلت بن مالك عن الإمامة ، وتقديم راشد بن النظر إماما ، وتناول من خلال ذلك الإمامة عند الإباضية ، وأنه لا يعزل الإمام إلا إذا ارتكب حدثا يعلمه الخاصة والعامة ؛ مع عدم توبته من حدثه . وقد دافع العلامة أبو بكر أحمد عما ذهب إليه بمنهج علميّ رصين ، واستدل على ما ذهب إليه بآيات من القرآن ، وطائفة من الأحاديث ، وعدد من سير المتقدمين من السلف ، ومجموعة هائلة من الحجج العقلية ، التي يوظفها فيما يذهب إليه أحسن توظيف .
وقد طبع الكتاب في جزء واحد بتحقيق/ د. سيدة إسماعيل كاشف .
7. الذخيرة : يُذكَرُ ولم يُعثَرْ عليه ، قال عنه الإمام السالمي : " لا ندري في ماذا ألّفه ؟! غير إنه يحيل إليه معاني غريبة ، وقد ألفه لأصحابنا من أهل حضرموت " اهـ . ومن الإحالات التي أحالها إليه الفرق بين الجوهر والعرض في كتابه الجوهر المقتصر ص 47 .
8. التقريب ( مخ ) : في النحو ، يقع في جزء واحد لطيف .
9.سيرة البررة ( مط ) : رد بها على اعتراض شيخه أبي بكر أحمد بن محمد بن صالح على حربهم مع الإمام محمد بن أبي غسان لأهل العقر من نزوى ، فتناول سيرة شيخه جملة جملة ، فناقش ببيان ، وعارض بحجة ، ودافع عن الإمام المذكور وانتصر له .
يقول السالمي عن السيرة : " وقد ردّ هذا التلميذ على شيخه ردّا بليغا مسلما لو سلم صحة أصل الإمامة ، غير أن شيخه يقدح في أصل إمامتهم " اهـ .
وقد طبعت السيرة ضمن السير التي طبعت ملحقة بكتاب الاهتداء ، وتقع السيرة في أربعين صفحة .
10. أشعار في الفقه والأدب :
أ. قصيدة في الاعتكاف : من البحر الكامل على قافية الفاء ، تقع في 49 بيتا ، تناول فيها أهم أحكام الاعتكاف ، وقد أوردها الشيخ حمد بن سيف البوسعيدي في كتابه قلائد الجمان .
ب. قصيدة في تقريظ كتاب بيان الشرع ومدح مؤلفه : من بحر البسيط على قافية الباء ، وتقع في 18 بيتا ، وقد صدّر بها ناظمها كتاب بيان الشرع .
11. مسائل وأجوبة فقهية متناثرة في كتب الأثر .
كما أن الفضل يعود إلى الشيخ أبي بكر في ترتيب كتاب بيان الشرع في أجزاء ، وتبويبه في أبواب ، فقد كان ـ على ما يذكر ـ مبعثر الأوراق ، غير مجموع في أجزاء ولا أبواب .
أعمال على نتاجه الفقهي والعقدي :
1. العقد الثمين ( مخ ) : للشيخ عبدالله بن بشير بن مسعود الحضرمي الصحاري ؛ من علماء القرن الثاني عشر الهجري ، جعل فيه المسألة عوضا عن باب ، والباب عوضا عن جزء من الكتاب .
2. مختصر كتاب المصنف : للشيخ عبدالله بن محمد الخراسيني ، ذكره الإمام السالمي في كتابه تحفة الأعيان ، ولكن لم يعثر عليه حاليا .
3. النصوص التاريخية في كتاب المصنف ( الأجزاء 1 ـ 15 ) ؛ عبدالعزيز مقدادي وعبدالحميد الصمادي وعدنان النواصرة ؛ إشراف : إبراهيم بحاز .
4. المقاصد الشرعية لدى فقهاء عمان ( كتاب المصنف لأبي بكر أحمد الكندي أنموذجا ) ؛ د. أحمد بن يحيى الكندي .
5. المقاصد الشرعية : مفهومها ودلالتها عند الإباضية بين كتابي المصنف وحاشية ابن عابدين : د. الهادي أحمد الهادي .
6. المقاصد الشرعية من خلال كتابي المصنف وقواعد الإسلام : د. شوقي إبراهيم علام .
المصادر :
•البرادي ؛ رسالة في ذكر بعض كتب الإباضية (ضمن معجم مصادر الإباضية) ص 75
•ابن مداد ؛ سيرة ص 16 ، 26 ، 31
•ابن رزيق ؛ الصحيفة القحطانية ص 506
•السالمي ؛ تحفة الأعيان 1 ــ 2/ 334 ، 338 ، 340، 349 ــ 350
•السالمي ؛ اللمعة المرضية ص 21 ــ 22
•الخصيبي ؛ شقائق النعمان 3/2 ، 8
•البوسعيدي ؛ قلائد الجمان ص 19 ــ 22
•البطاشي ؛ إتحاف الأعيان 1/ 326 ـــ 338
•السيابي ؛ التأليف عند العمانيين ص 4 ــ 5
•الراشدي ؛ نشأة التدوين للفقه ( ضمن ندوة الفقه الإسلامي عام 1988م ) ص 192
•التيواجني ؛ أشعة من الفقه الإسلامي ( 3 ) ص 149
•الخليلي ؛ العلامة الكندي وجمعه بين الفقه والأدب ( ضمن : فعاليات ومناشط . حصاد 93 ــ 1994م ) ص 201
•بدوي وآخرون ؛ دليل أعلام عمان ص 28
•باجو ؛ تطور علم الأصول ص 14 ــ 15
•ابن ادريسو ؛ الفكر العقدي عند الإباضية ص 228
•العامري ؛ الشيخ أحمد بن عبدالله الكندي ـــ حياته وآثاره ( كله )
•السعدي ؛ معجم العمانيين من خلال بيان الشرع ص 5
•........ ؛ نحو فهرسة شاملة لأعلام الإباضية ( القسم الأول ) ينظر : أبو بكر أحمد بن عبدالله الكندي .
•الطريحي ؛ من الملف العماني : التراث العربي العماني ؛ الموسم / العدد 18 ؛ ص 273 ــ 274
•جمعية التراث ؛ دليل المخطوطات : فهرس مكتبة الشيخ عمي سعيد ؛ رقم 72
•السيابي ؛ العلامة أحمد بن عبدالله الكندي ؛ مجلة النهضة ؛ العدد : 268 ؛ ص 48 ــ 49
ملاحظات :
•قال الشيخ البطاشي في إتحافه (1/535) : " وفلوج : موضع بنزوى ، ينسب إليه عدد من العلماء ، منهم صاحب كتاب المصنف " اهـ .
•قدّر بعض الباحثين ولادة الشيخ في سنة 480هـ/ 1087م تقريبا .
نقلا عن:
كتاب: معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلم: 34
----------
أحمد بن عبدالله بن موسى ؛ أبو بكر الكندي المعـروف ب" الأعرج الفلوجي "
( ق : 6 هــ )
فقيه ، عاش في القـرن السادس الهجري .
وهو من أتباع المذهب الرستاقي وأنصاره .
له عدة أعمال علمية :
1. كتاب المصنف ( مط ) : ويقع في واحد وأربعين جزءاً .
2. ترتيب وتهذيب كتـاب " بيان الشرع " للشيخ محمد بن إبراهيم الكندي .
3. قصيدة في مدح بيان الشرع ومؤلفه .
4. مسائل وأجوبة فقهية .
المصادر :
•الكندي ؛ بيان الشرع 1/6 ؛ 3/221 ؛ 6/32 ؛ 57/98 ، 180 ، 310
نقلا عن:
كتاب: العُمانيون مِن خلال كتاب بيان الشرع
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلَم: 12
----------
أحمد بن عبدالله بن موسى بن سليمان ؛ أبو بكر الكندي
( ت : عشية الإثنين في نصف ربيع الآخر 557هـ/ 3 إبريل 1162 م )
فقيه وناظم للشعر ، عاش في القرن السادس الهجري من بلدة سمد من أعمال ولاية نزوى .
أخذ العلم عن الشيخ أحمد بن محمد بن صالح الغلافقي النزوي وأبي عبدالله محمد بن أحمد بن أبي غسـان ، وغيرهما .
ويعد الشيخ الكندي من المحققين المجيدين في التأليف ، وأحد أنصار المدرسة الرستاقية .
عقد الإمامة للإمام محمد بن خنبش في العوابي ، ومكث عنده ستة أشهر يصرّف أمور الدولة ، ثم عرض له المرض الذي مات فيه ، فانحدر إلى أهله بنزوى ، ولبث عندهم عشرة أيام ، مات بعدها ، وكانت وفاته في عشية الإثنين للنصف من ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وخمسمائة/ 3 إبريل ، ودفن بالمضِّ من سمد نزوى .
ترك العديد المؤلفات ، من أشهرها كتاب"المصنف" و "التخصيص" و"التسهيل في الفرائض" و "التيسير في النحو" و "الجوهر المقتصر" و "الاهتداء في افتراق أهل عمان إلىنزوانيةورستاقية" و " الذخيرة " و "سيرة البررة " و " التقريب في النحو " . ولهأشعار في الفقه والأدب .
المصادر :
•الكندي ؛ المصنف م ــ ن
•الكندي ؛ بيان الشرع 1/ 6ــ 7
•ابن رزيق ؛ الصحيفة القحطانية 506
•البوسعيدي ؛ قلائد الجمان 19 ــ 22
•المنتدى الأدبي ؛ فعاليات ومناشط . حصــاد ( 93 ــ 1994م ) 188 ــ 189
•البطاشي ؛ إتحاف الأعيان 1/326 ــ 338
•العامري ؛ الشيخ أحمد بن عبدالله الكندي ـــ حياته وآثاره ( كله )
•السعدي ؛ معجم العمانيين من خلال بيان الشرع ص5
ملاحظات :
•قدّر بعض الباحثين ولادة الشيخ في سنة 480هـ/ 1087م تقريبا .
نقلا عن:
كتاب: معجم شعراء الإباضية (قسم المشرق)
تأليف: فهد بن علي بن هاشل السعدي
رقم العَلم: 16
-----------
أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي، أبو بكر
(ت: 557هـ)
هو العالم المجتهد الفقيه أبو بكر أحمد بن عبد الله بن موسى بن سليمان بن محمد بن عبد الله بن المقداد الكندي الأفلوجي، من سمد نزوى. تلقى العلم على يد الفقيه أبي بكر النزواني وأحمد بن محمد بن صالح الغلافقي.
وقد ترك لنا آثارا في شتى العلوم والفنون، كان أهمها: كتاب "المصنف" في الأديان والأحكام يقع في اثنين وأربعين جزءا، وله كتاب "التخصيص" في الولاية والبراءة، وله كتاب "الاهتداء" في افتراق أهل عمان إلى نزوانية ورستاقية، وكتاب "التسهيل" في الميراث، وكتاب "التيسير" في النحو، وكتاب "التقريب" في اللغة، وكتاب سيرة البررة، وكتاب "جوهر المقتصر"، وكتاب "الذخيرة"، وله سيرة يرد فيها على من اعترض على محاربة الإمام محمد بن أبي غسان لأهل العقر بنزوى، وله أشعار في الأدب والفقه. وهو الذي قام بترتيب أبواب كتاب بيان الشرع، وهو الذي سماه بهذا الاسم. ويعتبر خاتمة العلماء الفطاحل في القرن السادس.
وتوفي رحمه الله عشية الاثنين 15 ربيع الآخر 575هـ، ودفن بموضع المض، وقبره موجود إلى يومنا هذا.
المصادر:
•الاهتداء، 195.
•منهج الطالبين، 1/626.
•قلائد الجمان،19.
•البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/237.
•الفارسي، نزوى عبر الأيام، 123-125.
•دليل أعلام عمان، 28.
نقلا عن:
كتاب: معجم أعلام الإباضية - قسم المشرق
تأليف: الدكتور محمد صالح ناصر؛ سلطان بن مبارك الشيباني
رقم العَلم: 39
----------
أبو بكر أحمد بن عبدالله بن موسى الكندي
أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي، (ت 557 هـ - 1162م)، يكنى أبو بكر. أحد كبار أئمة الإباضية، عالم، فقيه ، عاش في القرن السادس. كان ثالث ثلاثة من أهل بيته من ذوي الحظ الكبير في العلم، وأصحاب مؤلفات قيمة، أولهم ابن عمه مؤلف كتاب بيان الشرع : محمد بن إبراهيم الكندي، وثانيهم ابن عمه صاحب كتاب الكفاية: محمد بن موسى سليمان الكندي.[1]
مؤلفاته
لهٌ في شتى العلوم والفنون كُتب، كان أهمها:[2]
كتاب المصنف في الأديان والأحكام يقع في اثنين وأربعين جزءا،
كتاب التخصيص في الولاية والبراءة.
كتاب الاهتداء في افتراق أهل عمان إلى نزوانية ورستاقية.
كتاب التسهيل في الميراث.
كتاب التيسير في النحو.
كتاب التقريب في اللغة.
كتاب سيرة البررة.
كتاب جوهر المقتصر.
كتاب "الذخيرة".
المصنف
"المصنف" هو أحد المؤلفات الدينية الجامعة لأصول الشريعة الإسلامية وفروعها، وقد صنفه مؤلفه في واحد وأربعين جزء إبان القرن السادس الهجري ، وجمع فيه من المسائل المفيدة في أصول الدين وفروعه، وحشد فيه كثيرا من الحكم والمواعظ، والقصص التاريخية، والشواهد في اللغة العربية، والآثار النافعة، وغير ذلك مما يجد فيه القارئ المتعة الروحية، واللذة العقلية، والثقافة الدينية المحيطة بكل ما في كتاب الله الكريم، وسنة رسوله الأمين، فكان الكتاب موسوعة دينية حافلة بمسائل الفقه وعلوم الدين، يستغنى بها في مجال الثقافة والمعرفة عن عديد من الكتاب.
الوفاة
توفي عشية الاثنين 15 ربيع الآخر 575 هـ، ودفن بموضع يُدعى المض، وقبره موجود إلى يومنا هذا.[3]
مصادر
^ الاهتداء، 195. منهج الطالبين، 1/626. قلائد الجمان،19.
^ البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/237. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 123-125.
^ دليل أعلام عمان، 28.
نقلا عن موقع المكتبة السعيدية:
https://alsaidia.com/node/259