الفهرس
- كتاب التخصيص لأبي بكر النزوانيص ١
- ملاحظتان منهجيتان:ص ٢
- مواصفات المخطوط:ص ٢
- باب السؤال عن وجه البراءة من المحدثين من الصحابة:ص ٤
- جملة الجوابص ٥
- باب: الجواب عن ذلك بجملة مقتصرةص ٥
- فصلص ٦
- باب: شرح مقدمات الكتابص ٧
- مسألة [معنى ولاية الله للمؤمنين]:ص ٧
- باب وجوب الولاية والبراءة ولزومهما:ص ٧
- باب: معاني الولاية والبراءة على اختلافهما:ص ٧
- مسألة [معنى ولاية المؤمنين لله]:ص ٨
- مسألة [معنى براءة الله من المشركين]:ص ٨
- مسألة [معنى عداوة الله للفساق]:ص ٨
- مسألة [ولاية وبراءة الجملة فرض، وما بعد ذلك فهو موكول إلى علم المكلفين]:ص ٨
- فصل أصلي [أقسام الناس عقليا]:ص ٨
- مسألة [من يستَحقُّ الولاية والبراءة]:ص ٨
- باب: الطرق التي تَصِحُّ منها موجبات الولاية والبراءةص ٩
- باب في طريق الولاية والبراءة بالحقيقة، وبيان أقسامهماص ١٠
- فصل [أقسام ولاية وبراءة الحقيقة، ونماذج من الأفراد المسمين]ص ١٠
- فصل [نماذج من الأفراد غير المسمين]ص ١٠
- فصل [نماذج من المفرد النكرة]ص ١١
- باب: القول في بيان النص في فريق من الناس معيَّنينص ١١
- باب: بيان العموم والخصوص في القرآنص ١٢
- مسألة [الخاصُّ الذي يراد به العموم]:ص ١٢
- مسألة [العامُّ الذي يراد به العموم]:ص ١٢
- باب: معاني العموم الذي يراد به الخصوصص ١٣
- فصل منه [في تخصيص لفظ «الناس»]ص ١٣
- فصل منه [في تخصيص لفظ «الأرض»]ص ١٤
- فصلص ١٤
- فصل [اختلاف العلماء في دلالة العامِّ قطعا أو ظنًّا]ص ١٤
- فصل في معارضة [لا تجب الولاية والبراءة إلا بعد العلم بحال الشخص]ص ١٥
- باب: بيان البراءة من المحدثين من الصحابة بحكم الظاهر أو الحقيقةص ١٦
- فصل [مناقشة نصوص ولايتهم من الكتاب]ص ١٦
- فصل [الأمور المانعة من القطع بولاية الحقيقة للمحدثين منهم]ص ١٦
- باب في بيان الخطاب لفريق من الناس في الجملة إلى من يرجع إلى أشخاصهم أو إلى دينهم؟ص ١٧
- فصل آخر ثانٍ [وَصْفُ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين لأجل التفريق بين حزبه وحزب محاربيه]ص ١٩
- فصل آخر ثالث [وصَفَ الله تعالى الأوس والخزرج بالإيمان رغم وجود منافقين منهم]ص ١٩
- فصل رابع [مدح الله الخارجين مع النبي صلى الله عليه وسلم في تبوك، وفيهم منافقون]ص ٢٠
- فصل خامس [ذمَّ الله بني النضير رغم أنَّ منهم صفيَّة بنت حيي رضي الله عنها]ص ٢٠
- فصل سادس [نصَّ الله على إغراق جميع قوم نوح مع أنَّ فيهم من لم يغرق]ص ٢١
- فصل سابع [قوم موسى قد يقصد به الصالحين أو الطالحين، ولا يشمل كلَّ واحد منهم على الانفراد]ص ٢١
- فصل ثامن [وصف الله أصحاب القرية بالإسراف، وفيهم رجل مؤمن]ص ٢٢
- [الفرق بين العموم في الأخبار والعموم في الأمر والنهي]ص ٢٢
- فصل [أنواع التخصيص، وتطبيقها على موضوع الصحابة]ص ٢٣
- باب: فيمن هاجر ونصر هل يحكم له عَلَى الانفراد بِذَلِكَ عَلَى الحقيقة؟ص ٢٤
- مسألة [نماذج من حكم الصحابة على بعضهم بالظاهر: القوم الذين اجتووا المدينة، والخائضون في حديث الإفك]:ص ٢٥
- باب: احتمال التخصيص في الخطاب بالمهاجرين والأنصارص ٢٧
- مسألة [الاستدلال بطريقة السبر والتقسيم على احتمال التخصيص عند إطلاق المهاجرين والأنصار]:ص ٢٧
- فصل وإن كنتَ غير قاطع في هَذَا الخطاب بعموم ولا خصوص، وأنت واقف فيهص ٢٨
- باب: في سكوت النَّبِيء صلَّى الله عليه وسلَّم والصحابة عن هَذَا الحكمص ٢٩
- باب: بيان استحالة هَذِهِ المعارضة لاستحالة إجماع الأُمَّة عَلَى خطأص ٢٩
- باب: في فضل الصحابة هل يمنع من البراءة من المحدثين منهم بحكم الظاهر؟ص ٣٣
- باب: القول في الآيات الْمُتَقَدِّم ذكرها في السؤال عَلَى الجملةص ٣٥
- فصل فنقتصر من الكلام في هَذِهِ الآيات على معنيينص ٣٥
- فصل [لو كان العامُّ قطعيًّا لَمَا صحَّ تخصيصه]ص ٣٧
- فصل [العمل بالعموم ما لم يصحَّ التخصيص في الأحكام الاجتهاديَّة لا في أخبار الغيب]ص ٣٨
- فصل [خلاصة رأي الإباضيَّة في الخلفاء الراشدين ومعاوية]ص ٣٨
- باب: القول في الآيات عَلَى الانفرادص ٤٠
- [توبة الله على جيش العسرة مخصَّص بغير المنافقين منهم]ص ٤٠
- باب: آية ثانية [«من» تفيد التبعيض في حقِّ المهاجرين والأنصار]ص ٤١
- فصل [من أنواع التخصيص أنَّ اتباع الصحابة إنما يكون فيما أجمعوا عليه لا فيما اختلفوا وتقاتلوا فيه] (2)ص ٤٢
- فصل [خلاصة البابيْن السابقين]ص ٤٣
- باب: آية ثالثة [وصف الصدق لا ينطبق على كلِّ المهاجرين بأعيانهم]ص ٤٣
- فصل ["الصادقون" عموم يمكن تخصيصه، مع نماذج مختصرة للتخصيص]ص ٤٥
- باب: آية رابعة [الولاية بين المهاجرين والأنصار ولاية ميراث]ص ٤٥
- باب: آية خامسة [عموم الآية محتمل للتخصيص]ص ٤٦
- باب: بيان تخصيص هَذِهِ الآيات بأمثالها من القرآنص ٤٧
- باب: آية أخرى [{فَمَن نَّكَثَ} تنصيص على إمكانية نكث بيعة الرضوان]ص ٤٨
- باب: آية أخرى [{مِّنَ الْمُومِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا} يومئ إلى أنَّ منهم من لم يصدق]ص ٤٨
- فصل [لماذا يتوب الثلاثة المخلَّفون وهم داخلون في عموم المهاجرين والأنصار؟]ص ٤٩
- باب: آية أخرى [إنَّ الله لا يتقبَّل إلا الاستقامة والتقوى والإخلاص]ص ٤٩
- باب: آية أخرى تخصُّها أَيضًا [الصحابة لا يخرجون عن عموم أحكام من لم يحكم بما أنزل الله وأحكام القاتل]ص ٥٠
- فصل [لا موجب لتخصيص الصحابة من عموم الآيات الموجبة للموت على الاستقامة وعدم النكث]ص ٥٠
- المحتوياتص ٥٣