أثر المعصية في حياة الفرد والمجتمع لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٧الجواب : إن كان يتقرب إلى غير الله ويعتقد النفع من غير الله ويفعل ما يفعل من القربات للشياطين بدعوى دفع المفسدة أو جلب المصلحة فذلك من الإشراك بالله سبحانه وهذا ما بقى في هذه الأمة من عادات الجاهلية والعياذ بالله فإن اله تعالى نعى هذه الأحوال على أهل الجاهلية فقد قال (قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لاَ يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا للهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ) ( الرعد : 16 )
ومن كان كذلك فلا يدفن في مقابر المسلمين ولا يصلى عليه إذ هو ليس من المسلمون .
* سؤال آخر : لقد انتشر في أيامنا هذه عادة غريبة وهي أقرب كعادات الجاهلية الأولى وهي إشهار الختان ولم يكتفي الناس بهذا فحسب بل أخذوا يضربون الطبول ويعزفون المزامير ويعلون راية الشيطان الذي عشش في أفدتهم وأستحوذ على عقولهم وزين لهم سوء أعمالهم والأغرب من هذا هو أن يقوم الناس بتوزيع الطعام على المنازل مقابل مبلغ يدفعه كل حسب استطاعة وهو ما يسمى بالمذهب فما حكم هذه الفعال كلها والكل فيها ؟
الجواب : هذا كله من مذهب الشيطان وليس هو من مذهب الإسلام فيجب اتقاء ذلك كله والله المستعان .