أثر المعصية في حياة الفرد والمجتمع لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٦* السائل : يقول ما حكم التحريش بين الحيوانات وخاصة ما يسمى بمناطحة الثيران إذ أن الكبيرة والصغيرة والذكر والأنثى والخاصة والعامة يشتركوا في هذه الظاهرة التي تصاحبها كثيراً من المناكير لإضاعة الصلاة والوقت والمال والاختلاط والسب وانتشار الحسد بين أفراد المجتمع وما هو توجههم إقضاء على هذه الظاهرة ؟
الجواب : قبل كل شيء قبل النظر في إضاعة الصلاة وإضاعة الوقت والمال والاختلاط والسب وانتشار الحسد بين أفراد المجتمع فبل هذا كله نفس التحريش بين الحيوانات كبيرة من كبائر الإثم وعن ابن عباس رضي الله عنه إن ذلك بما وردت عن قوم لوط فالتحريش بين الحيوانات من كبائر الإثم لا يجوز بأن حال من الأحوال فلا يجوز للإنسان أن يغري حيوانا على حيوانا اللهم إلا في حالة الصيد أما هكذا أن نتخذ الحيوانات عرضة للغراء فيما بينها والتفرج عليها من هذه الناحية هذه قضية ليست إنسانية بل تخالف الفطرة الإنسانية وهذا دليل فساد الفطرة والانحراف عن دين الله تعالى الحق فأين الرحمة التي فرضها الله سبحانه وتعالى على الإنسان حتى للحيوان إن الله قد كتب الرحمة على كل شيء فإذا ذبحتم فاحسنوا الذبح وإذا قتلتم فاحسنوا القتل فأما الداعي إلى ذلك وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نتخذ الحيوانات إعراضا أي أن نتخذ أهدافاً ترمى بالسهام اللهم إلا لمأكله نهى عن قتل أي حيوان إلا لمأكله فما الداعي إلى ذلك ما الداعي إلى هذا التحريش وأي مصالحة في هذا بجانب ما ذكر من المفاسد لأن ما ذكر من المفاسد هو أثام بعضها فوق بعض فأن لم يتب هؤلاء عن غيهم سينقلبون إلى العاقبة السيئة والعياذ بالله .
* سؤال آخر : ما حكم الزار والمشاركة فيه والمشاهده لما يفعله أصحابه الزار وهل يصلي عليه ويدفن في مقابر المسلمين ؟